عربي ودوليغير مصنف

استشهاد أربعة صحافيين بقصف إسرائيلي استهدف مجمع ناصر الطبي في غزة

يمن مونيتور/قسم الأخبار

استشهد أربعة مصورين صحافيين فلسطينيين وأصيب آخرون، الاثنين، في قصف إسرائيلي بأكثر من صاروخ استهدف مبنى في مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة. وقال تلفزيون فلسطين الرسمي إنّ مصوره حسام المصري استشهد بالغارة الأولى، فيما قالت قناة الجزيرة إنّ مصورها محمد سلامة استشهد في ذات القصف، وعقب ذلك أعلن عن استشهاد المصورة مريم أبو دقة والمصور معاذ أبو طه.

وأعلن صحافيون وناشطون إصابة عدد من المصورين الصحافيين، من بينهم حاتم عمر إلى جانب مسعفين وعناصر من الدفاع المدني في الضربتين الثانية والثالثة. وباستشهاد المصري وسلامة وأبو دقة وأبو طه يرتفع عدد الشهداء من الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام إلى 244 فلسطينياً. وذلك بعد أن استشهد مصوّر تلفزيون فلسطين خالد المدهون، السبت الماضي، باستهداف مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تغطيته الأحداث في منطقة زكيم شمالي قطاع غزة، وفق ما أعلنته نقابة الصحافيين الفلسطينيين.

وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة ونقابة الصحافيين الفلسطينيين، وعلى مدار نحو عامين من الإبادة الجماعية، قتلت إسرائيل 243 صحافياً، من بينهم 26 صحافية. ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وحتّى نهاية العام 2024، قتلت إسرائيل 201 صحافي وصحافية، فيما قتلت 39 آخرين منذ مطلع عام 2025 وحتّى 15أغسطس/آب الحالي، كما أصيب 480 صحافياً، وتعرض 49 آخرون للاعتقال.

وشمل الاستهداف البنية التحتية للقطاع الإعلامي، إذ استهدف الجيش الإسرائيلي 12 مؤسسة صحافية ورقية، و23 مؤسسة إعلامية رقمية، و11 إذاعة، و16 قناة (من بينها أربع محلية و12 مقارها في الخارج)، وخمس مطابع كبرى و22 مطبعة صغيرة، وخمس مؤسسات نقابية ومهنية وحقوقية معنية بحرية الصحافة. كذلك، دمر الجيش الإسرائيلي 32 منزلاً لصحافيين بقصفها بطائراته الحربية.

ويقدّر المكتب الإعلامي الحكومي خسائر هذا القطاع في غزة بأكثر من 400 مليون دولار، ورغم ذلك، لا تزال 143 مؤسسة إعلامية تواصل عملها في القطاع رغم القتل والتدمير.

وتواصل إسرائيل منع المراسلين الأجانب من دخول قطاع غزة. ووقّعت 27 دولة على بيانٍ مشترك يطالب إسرائيل بإنهاء الحظر المفروض على دخول الصحافة الأجنبية إلى قطاع غزة بعد أكثر من 22 شهراً على بداية حرب الإبادة، وبضمان حماية الصحافيين الفلسطينيين داخل القطاع المحاصر.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى