ترامب: استعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة باتت مهمة معقدة
يمن مونيتور/ وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن استعادة من تبقى من الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة “مهمة صعبة”، مؤكدًا أن حركة حماس لا تبدي أي رغبة في التوصل إلى اتفاق، وهو ما يعقّد جهود الوساطة ويُبقي خيار التصعيد العسكري مطروحًا.
وفي تصريحات للصحفيين، أعرب ترامب عن أسفه لانسحاب الولايات المتحدة من المفاوضات غير المباشرة بين “إسرائيل” وحماس، قائلاً: “لقد تواصلت عائلات الأسرى معي لطلب المساعدة في استعادة أبنائهم، بمن فيهم القتلى، وقد ساعدنا في إطلاق عدد كبير من الرهائن سابقاً، لكن المهمة أصبحت الآن أكثر تعقيداً”.
وأضاف: “تحدثت مع نتنياهو بشأن إرسال مساعدات لغزة، لكنني لن أفصح عن التفاصيل”. كما اتهم ترامب حركة حماس بعدم الجدية في الوصول إلى أي اتفاق، مضيفًا: “في ظل هذا التعنت، لا خيار سوى القضاء عليها”.
وفي سياق متصل، انتقد ترامب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على خلفية تصريحاته بشأن الاعتراف بدولة فلسطين، قائلاً إن “كلماته لا وزن لها”.
من جهتها، نقلت شبكة “سي إن إن” عن المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن “وقف إطلاق النار السابق مكّن من إدخال مساعدات إنسانية، لكن حماس خرقت التفاهمات”، مؤكدة أن واشنطن ما زالت تملك “أدوات وخيارات وشركاء فاعلين، خصوصاً قطر ومصر، لتحقيق بعض التقدم”.
وكان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف قد صرّح أمس بأن واشنطن بدأت بمراجعة “خيارات بديلة” بشأن ملف الأسرى، في ظل ما وصفه برد حماس “غير المشجع”، والذي تضمّن تعديلات على شروط دخول المساعدات وضمانات بعدم استئناف القتال، إلى جانب مطالب بزيادة عدد الأسرى الفلسطينيين مقابل كل جندي إسرائيلي.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه المفاوضات غير المباشرة، التي تجري بوساطة قطرية ومصرية في الدوحة، جمودًا واضحًا، رغم المساعي للتوصل إلى هدنة مؤقتة تمتد لـ60 يومًا تتخللها مراحل لتبادل الأسرى، تمهيدًا لمفاوضات تهدف إلى وقف دائم للحرب في قطاع غزة.




