عربي ودولي

محكمة إسرائيلية تؤجل بعض جلسات محاكمة نتنياهو

يمن مونيتور/ وكالات

نشر حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، يوم الأحد وثيقة صادرة عن المحكمة المركزية في القدس، جاء فيها “بعد تقديم التوضيحات التي شهدت تغييرات حقيقية، واستنادا إلى المعطيات الجديدة… نوافق جزئيا على الطلب ونلغي في هذه المرحلة الأيام المحددة لجلسات الاستماع لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في 30 يونيو/حزيران و2 يوليو/تموز”.

وحسب الصحف المحلية، جاء هذا القرار عقب جلسة مغلقة عقدت بحضور كبار مسؤولي الاستخبارات الإسرائيلية، بمن فيهم رئيس جهاز الموساد  ورئيس استخبارات الجيش الإسرائيلي شلومي بيندر، بناء على طلب نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس، وبموافقة رئيس الأركان أيال زمير.

كما أن هذا القرار جاء بعد يوم واحد فقط من تصريحات لاذعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، طالب فيها القضاء الإسرائيلي بالعفو عن نتنياهو، وانتقد محاكمته واعتبرها “مطاردة شعواء سياسية لبطل حرب”، مضيفا أن واشنطن “لن تتسامح”.

وكان نتنياهو قد طلب، يوم الخميس الماضي عبر محاميه، تأجيل الإدلاء بشهادته، مبررا ذلك بضرورة تكريس كل وقته وجهده للملفات “الوطنية والإقليمية”، مؤكدا أن “مسؤولياته ازدادت تعقيدا بعد الحرب الأخيرة مع إيران”.

هل استنفد نتنياهو كل أسباب التأجيل؟

يجدر بالذكر أن نتنياهو، الذي بدأ الإدلاء بشهادته في ديسمبر/كانون الأول 2024، تقدم مرارا بطلبات تأجيل جلسات المحكمة لأسباب متعددة، وغالبًا ما استجابت لها المحكمة.

فقد ألغيت جلساته سابقا بسبب زيارات خارجية، مثل زيارته للجانب السوري من جبل الشيخ، وعمليات جراحية خضع لها، بالإضافة إلى زيارات رسمية إلى واشنطن.

كما تعرضت بعض الجلسات للتقصير أو التوقف بعد أن أبلغ نتنياهو عن سوء حالته الصحية، أو بسبب مكالمات عاجلة أجراها مع زعماء دول، منهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفقا لما نقلته الصحف المحلية.

يُذكر أيضا أن استجواب نتنياهو، الذي كان مقررا أن يبدأ في يوليو/تموز 2024، تأجل بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وبدأ فعليا في ديسمبر/كانون الأول 2024.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى