عربي ودولي

أكثر من 100 صاروخ إيراني باتجاه إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي في تل أبيب والقدس

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

تشهد المنطقة تصعيدًا غير مسبوق، مساء الجمعة، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي والجبهة الداخلية رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، في تطور خطير أعقب الهجوم الإسرائيلي الواسع الذي استهدف مواقع نووية وعسكرية داخل إيران.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنها “تتابع عن كثب التطورات وتطالب المواطنين بالدخول فورًا إلى الغرف المحصنة”، مؤكدة أن صفارات الإنذار دوت في مناطق واسعة، بينها تل أبيب والقدس ومدن أخرى، وسط مخاوف من سقوط صواريخ على مراكز سكنية.

وذكرت صحيفة هآرتس أن أكثر من 100 صاروخ أُطلقت من الأراضي الإيرانية باتجاه إسرائيل، في حين أكدت وسائل إعلام عبرية أن منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية أطلقت عدة صواريخ اعتراضية للتصدي للهجوم.

من جانبها، أعلنت القيادة العسكرية الإسرائيلية أنها تتابع التطورات عن كثب وتُقيّم الموقف الميداني، فيما لم تُعلن بعد عن وقوع إصابات أو أضرار.

الهجوم الإيراني يأتي في وقت تصاعد فيه التوتر الإقليمي عقب الغارات الإسرائيلية فجر الجمعة، التي استهدفت منشأة “نطنز” النووية وعدة مواقع تابعة للحرس الثوري الإيراني، وأدت إلى مقتل عدد من كبار القادة بينهم حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، ومحمد باقري رئيس هيئة الأركان.

وفي أول تصريحات بعد تعيينه، توعّد القائد الجديد للحرس الثوري، محمد باكبور، بـ”فتح أبواب جهنم” على إسرائيل، مشيرًا إلى أن “الجريمة التي ارتكبها الكيان الصهيوني لن تمر دون رد، وستترتب عليها تبعات جسيمة ومدمرة”.

وجاءت تصريحاته في رسالة مباشرة إلى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي، نشرتها وسائل إعلام محلية.

من جهته، قال على خامنئي إن “الحياة للعدو ستكون مريرة بلا شك”، مضيفًا: “لن نسمح لهم أن يفلتوا من الجريمة الكبرى التي ارتكبوها”، في إشارة إلى الضربة الإسرائيلية.

وتُعد هذه الضربات الصاروخية أول هجوم مباشر من إيران على إسرائيل عبر أراضيها، ما ينذر بانزلاق خطير في وتيرة الصراع، وسط دعوات دولية عاجلة لضبط النفس وتفادي مواجهة شاملة في المنطقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى