حملة قمعية تستهدف النشطاء والصحفيين في سقطرى اليمنية

يمن مونيتور/قسم الأخبار
شهدت محافظة سقطرى تصعيدًا أمنيًا جديدًا بعد اعتقال الناشط الإعلامي نوار أحمد شعبان المعروف بـ “نواري”، في خطوة أثارت قلق حقوقيين ونشطاء محليين. وأكدت مصادر حقوقية محلية أن الاعتقال جاء بأمر مباشر من محافظ سقطرى، رأفت الثقلي، مما يعكس توجهًا نحو حملة أمنية قد تشمل اعتقالات واسعة تستهدف النشطاء الإعلاميين والسياسيين.
وأوضحت المصادر أن الحملة تأتي على خلفية تبني النشطاء لقضية مقتل شاب من الحديدة، التي نسبت إلى قوات مرتبطة بالمجلس الانتقالي، مما أثار توترات سياسية وأمنية في المحافظة. وشارك في عملية اعتقال شعبان قائد القوات الخاصة، محمد مرشد، وسط إشارات إلى وجود أحكام قضائية سابقة تستخدم لتبرير هذه الإجراءات.
وفي تحذير صارم، هدد المحافظ الثقلي النشطاء الإعلاميين بالسجن في حال تناولهم موضوع الوحدة اليمنية في كتاباتهم، ما أثار موجة من الاستنكار من قبل تكتل الصحفيين والإعلاميين ونشطاء المحافظات الشرقية. وأصدر التكتل بيانًا رسميًا وصف فيه الاحتجاز التعسفي لشعبان بأنه انتهاك صارخ لحرية التعبير والصحافة وخرق للحقوق الدستورية.
وحمل البيان المجلس الانتقالي والسلطات المحلية في سقطرى المسؤولية الكاملة عن سلامة الإعلامي المعتقل، مطالبًا بإطلاق سراحه فورًا ودون أي شروط. كما دعا البيان القوى الوطنية والحقوقية والإعلامية إلى إدانة هذه الإجراءات والتصدي لمحاولات قمع الحريات باستخدام سلطة الدولة.
وتعكس هذه التطورات تصاعد التوتر السياسي والأمني في سقطرى وسط مخاوف متزايدة من تدهور الأوضاع الحقوقية وحرية التعبير في المحافظة.



