اخترنا لكمالأخبار الرئيسيةتقاريرغير مصنف

هل ينحني الرئيس اليمني وحكومته للحشد الدبلوماسي الضاغط في الرياض؟!

يتواجد في العاصمة السعودية الرياض أكثر من 10 دبلوماسيين أجانب من أجل الوصول إلى تسوية سياسية في اليمن بموجب الخطة التي قدمتها الأمم المتحدة، مؤخراً، وطالبت المجتمع الدولي بدعمها. يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ خاص:

يتواجد في العاصمة السعودية الرياض أكثر من 10 دبلوماسيين أجانب من أجل الوصول إلى تسوية سياسية في اليمن بموجب الخطة التي قدمتها الأمم المتحدة، مؤخراً، وطالبت المجتمع الدولي بدعمها.

وحسب مصادر مقربة من الحكومة اليمنية ودبلوماسيين فإن الجهود ضاغطة على الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته من خلال بعض المبعوثين لـلدول 18 الراعية للسلام في اليمن، لقبول خطة سلام تابعة للأمم المتحدة.

وتعيش ” الحكومة الشرعية” حالة استنفار قصوى مع تحركات بدأها المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد من أجل تسويق خارطة السلام الجديدة، والكشف عن تسريبات منها، تهمّش الشرعية بدرجة كبيرة لصالح تحالف الحرب الداخلية، المؤلف من الحوثيين والرئيس السابق عبدالله صالح.

 

القدرة على الإنحناء

وقال أحد مساعدي الرئيس عبدربه منصور هادي لصحيفة جلف نيوز الإنجليزية، ونقلها “يمن مونيتور” للعربية: “إن هناك ضغوطاً من بعض الدولة لقبول الخطة لكن الرئيس وحكومته لن تنحني للضغوط بالموافقة خطة تكافئ الانقلابيين”.

و رفض الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، السبت الماضية، الرؤية الأممية وامتنع عن استلامها، واصفا إياها بأنها تكافئ” الانقلابيين”  وتحمل بذور حرب.

فيما قال اوليج اوزيروف سفير روسيا لدى المملكة العربية السعودية إن بلاده تهدف إلى إيجاد حل سلمي للنزاع في البلاد.

وقال أوزبروف في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية، ونشر بالنسخة الإنجليزية وتابعها “يمن مونيتور”، أن الأطراف اليمنية لا تجد الحلول السياسية والسلمية لذلك فإن موسكو تدعم جهود إسماعيل ولد الشيخ أحمد للوصول إلى الحل المنشود.

وكشف أوزبروف أن السفير الروسي في اليمن وصل الرياض للمساعدة من أجل التوصل إلى حل للأزمة اليمنية جنباً إلى جنب مع أكثر من 10 دبلوماسيين آخرين.

وقال: “من أجل التأكيد أن تكون جهودنا واضحة في هذا الصدد فالسفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكن يوجد هنا منذ عدة أيام (16 أكتوبر/تشرين الأول) ويعمل بنشاط للمساعدة في إيجاد حلول عملية لدعم الخطة الأممية التي قدمها ولد الشيخ”.

وأكد أوزبروف أن الرياض تعتبر مركزا رئيسيا للنشاط الدبلوماسي المتعلقة بجهود التسوية اليمنية، مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي المتمركز بشكل دائم في المدينة.

وقال: “نحو 18 السفراء يعملون هنا، هناك منصة ممتازة لاتصالات دبلوماسية ومناقشة آفاق التسوية السياسية”.

مشيرا إلى أن المملكة العربية السعودية تؤيد مشاركة روسيا في عملية التسوية.

 

رفض متسرع

في الصحافة السعودية ظهر عبدالرحمن الراشد الكاتب السعودي ورئيس تحرير تلفزيون العربية السابق بمقال في صحيفة الشرق الأوسط، أمس الاثنين، واصفاً فيه مبادرة ” ولد الشيخ ” بالمعقولة، وأن رفض الرئيس هادي والحكومة لها كان متسرعاً.

وقال الراشد” لا نستطيع أن نطلب مصالحة يدفع ثمنها طرف واحد من المتحاربين. إذا كان الرئيس هادي يستطيع أن يفرض حلاً بالقوة أو بالتراضي٬ من المؤكد أننا سنرحب به وندعمه٬ لكننا نعرف أنه لا يستطيع أن يفرض حله الذي يناسبه٬ ومثله الانقلابيون لا يستطيعون أن يفرضوا سلطتهم على الدولة رغم أنهم يحكمون صنعاء”.

وأضاف” المبادرة تمثل أفكاراً ليست نهائية٬ هدفها تقليص المسافة٬ بعد الحوارات الكثيرة بين الأطراف المختلفة في الكويت والرياض وسويسرا وبريطانيا، ونلمس فيها أساسا جيدا للنقاش نحو حل نهائي يوقف الحرب٬ ويعيد الشرعية٬ ويسد الطريق على القوى الخارجية “

السياسي اليمني المعروف ياسين سعيد نعمان وسفير اليمن قال “اخيراً.. اصبحت، من وجهة نظر الكاتب عبد الرحمن الراشد ، مواجهة المشروع الإيراني في المنطقة من مسئولية الرئيس عبد ربه منصور هادي فقط !!”

وأضاف “اكتشاف لولبي الشكل والمضمون!!” في إشارة إلى أن أطرافاً تعمل لصالح الحوثيين والرئيس السابق “علي عبدالله صالح”.

 

دخول صنعاء

داخلياً فإن رئيس هيئة الأركان اليمنية، اللواء محمد المقدشي، أعلن إصرار الجيش اليمني على دخول صنعاء وحسم المواجهة مع الحوثيين عسكريا، وحول ذلك قال المتحدث باسم التحالف العربي اللواء أحمد عسيري إن موقف المقدشي مفهوم بالإطار العسكري باعتباره ضابطا يقود عمليات عسكرية على الأرض ويتولى وضع الخطط وتحديد الأهداف لعناصره كما في أي عملية عسكرية.

وأردف عسيري بالقول: “موقف اللواء المقدشي واضح في هذا الإطار. نحن قلنا إن الحل لن يكون إلا سياسيا، ولكن الحل السياسي معطل حاليا، وبالتالي لا يُنتظر من ضابط مثل اللواء المقدشي إلا التحدث عسكريا إلى وحداته وتحديد الهدف لها، وهذا أمر طبيعي”.

في مجلس الأمن يبدو الوضع أكثر تعقيداً، بعد تصريحات المندوب الروسي الموجهة إلى بريطانيا المسؤولة على الملف اليمني، فخلال جلسة الأمس وبعد هجوم فيتالي تشوركين، واتهامها بإطالة الحرب في اليمن، قال المندوب الروسي إن دولاً جديدة تستعد الآن للانضمام إلى مجلس الأمن الدولي، ومن الممكن أن يتولى أحد الأعضاء الجدد في المجلس الإشراف على الملف اليمني «بشكلٍ موضوعي» ومسؤول بدلاً من بريطانيا.

لايبدو أن سلاماً يقترب وإذا ما قبلت الحكومة اليمنية تلك الضغوط وقبلت بخارطة الطريق الأممية على هذا النحو فإن تأجيل الحرب وانهيار كامل للدولة هو الهدف الرئيس من وراءها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق