اقتصادغير مصنفمجتمع

اليمن تحتاج إلى تبادل الخبرات الأردنية في مجال الطاقة المتجددة

إمكانيات استخدام وتوليد الطاقة الكهربائية في اليمن لا تزال ضئيلة جدا حيث يعاني اليمن من انقطاع التيار الكهربائي منذ بداية 2015 مما أدى الى ازدهار التجارة الفردية لمعدات الطاقة الشمسية واقبال المواطنين عليها.
يمن مونيتور/ عمّان/ سارة الجعماني:
إمكانيات استخدام وتوليد الطاقة الكهربائية في اليمن لا تزال ضئيلة جدا حيث يعاني اليمن من انقطاع التيار الكهربائي منذ بداية 2015 مما أدى الى ازدهار التجارة الفردية لمعدات الطاقة الشمسية واقبال المواطنين عليها.
ومن الملاحظ تزايد استخدام الطاقة الشمسية في اليمن دون أي مشروع متكامل أو إشراف حكومي بينما بدأت حكومات بعض الدول العربية الأخرى كــ الأردن باستخدام الطاقة الشمسية تدريجيا كبديل للطاقة الكهربائية.
الأردن تقع ضمن الحزام الشمسي في العالم مع متوسط إشعاع شمسي ​يتراوح بين 5 و 7 كيلووات ساعة / m2، والذي ينطوي على إمكانات 1000GWh على الأقل سنويا.
 الطاقة الشمسية، مثل أشكال أخرى من الطاقة المتجددة، لا تزال غير مستخدمة بالقدر الكافي في الأردن كما في اليمن. وتستخدم الوحدات الضوئية اللامركزية في القرى الريفية والنائية حاليا للإضاءة، ضخ المياه وغيرها من الخدمات الاجتماعية (1000KW من قدرة الذروة). وبالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز حوالي 15٪ من جميع الأسر التي لديها أنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية.
وقال مراد جلامدة مهندس ومدير برامج الطاقة المتجددة “سيتم تركيب أكثر من 250 ميغاواط من الطاقة الشمسية المركزة (PV) في منطقة معان التنموية في الأردن من خلال المشاريع المختلفة التي وضعها القطاع الخاص كأحد الاستثمارات المحتملة الواعدة في مجال الطاقة المتجددة عالمياً،”واضاف” ان محطات الطاقة الشمسية CSP القادمة في معان الضوء على استراتيجية الأردن للتنويع مصادر الطاقة المستدامة “.
 تتمتع منطقة معان التنموية بـ 320 يوم مشمس في السنة، مع مستوى عال من الإشعاع الذي يسمح لأكثر من 2500000000 كيلو واط ساعة من الطاقة الأولية إلى أن تحصد سنويا من كل كيلومتر مربع. بكامل طاقتها، يمكن أن محطة الطاقة الشمسية المركزة الرئيسي المخطط تلبية نحو 4٪ من احتياجاتها من الكهرباء في المملكة، والحد من الاعتماد على واردات الكهرباء من الدول المجاورة، وفقا لتقرير منظمة إيكومينا .
وأشار جلامدة أيضا إلى أن “الأردن في طريقها إلى جعل الممر الأخضر من فائض الطاقة الشمسية يمكن بدوره أن تباع إلى سوريا، تركيا، والسعودية التي ترتبط بشبكات الأردن.”الأردن لديها خطط كبيرة لزيادة استخدام الطاقة الشمسية وفقا للخطة الرئيسية للطاقة، ومن المتوقع أن تكون مجهزة مع نظام الطاقة الشمسية لتسخين المياه بحلول عام 2020. وتأمل الحكومة لبناء الطاقة الشمسية المركزة كأول مشروع (CSP) في المدى القصير والمتوسط ​​و 30 في المئة من جميع مناطق العقبة والمنطقة الجنوبية الشرقية. تخطط الحكومة أيضا لتجهيز مصنع لتحلية المياه بالطاقة الشمسية. وفقا لاستراتيجية وطنية بقدرة تصل إلى 300MW – 600MW (CSP، الكهروضوئية والطاقة الهجينة النباتات) بحلول عام 2020.
وأوضح جلامدة أن “مشروع شمس معان هو محطة لتوليد الكهرباء القدرة على توليد قوة تصل إلى 52.5 ميجاوات باستخدام الخلايا الكهروضوئية الشمسية، لا سيما وأن المشروع  ينتج مصادر الطاقة النظيفة من الشمس بحلول نهاية عام 2016 بناء على الاتفاقية الموقعة مع وزارة الطاقة و الثروة المعدنية.”
ويعتبر المشروع أيضا واحدة من أكبر المحطات في المنطقة والأكبر في الأردن، ويبلغ حجم الاستثمارات منها ما يقرب من170 مليون دولار.
وفقا لمنطقة معان التنموية (MDA)، مساحة المشروع مليوني متر مربع ينتج من خلال أحدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال 160 ميجاوات / ساعة سنويا، أي ما يعادل 1٪ من إنتاج الطاقة الكهربائية الحالية في الأردن، كما سيمنع من خلال هذه التقنيات انبعاث 90 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون.
اختتم جلامدة حديثه، في جولة ميدانية تابعة لورشة تأهيل مجموعة من الصحفيين في مجال التغيير المناخي والطاقة المتجددة التي أقامتها مؤسسة فريدريتش إيبرت في عمّان- الأردن بالشراكة المحلية مع مؤسسة وجوه ،”أن اليمن يمكن أن تعمل أيضا على الطاقة الشمسية كطاقة متجددة نظيفة تحافظ على نظافة البيئة وتساعد على حل مشكلة الكهرباء في اليمن.”
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق