عربي ودوليميديا

تقرير لـ”الجزيرة” عن الانتخابات الأردنية يثير جدلاً في التواصل الاجتماعي

أثار تقرير بثته قناة الجزيرة القطرية، اليوم الخميس، عن الانتخابات الأردنية، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي. يمن مونيتور/ متابعات خاصة
أثار تقرير بثته قناة الجزيرة القطرية، اليوم الخميس، عن الانتخابات الأردنية، جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.
التقرير الذي أعده حسن الشوبكي، مدير مكتب القناة في عمّان، ، أظهر صوراً لناخبين أردنيين وهم يتناولون وجبة الأكل الأشهر في البلد ” المنسف”، في مآدب يقيمها المرشحون في أكثر من منطقة أردنية.
ودرجت العادة قبيل كل انتخابات نيابية في الأردن أن يقيم المرشحون مآدب للأكل يجتمع حولها الناخبون، ما يعتبره مراقبون استغلالاً للناخبين ولحاجة الشرائح الأشد فقراً في المجتمع و”شراء الذمم”.
وانقسم الناشطون الأردنيون على مواقع التواصل الاجتماعي بين من يرى أن الجزيرة نقلت واقعاً معاشاً تكرر هذا العام كما هو الحال بالنسبة للمواسم الانتخابية السابقة، فيما يراه آخرون “تقريراً أهان المجتمع، وصوّره كما لو كان لاهثاً خلف الأكل والشرب.
ويرى “علي الزينات”، استاذ الصحافة في جامعة اليرموك (حكومية) أن الجزيرة قامت بعمل مهني نسبياً، ويندرج ضمن الإيمان بالحريات، وأن هناك وسائل إعلام أردنية تسيء للشعب الأردني أو ضد أحد مكوناته.
ويعتقد “الزينات” أن “أناساً لديهم خصومة مع الجزيرة بسبب تغطياتها لثورات الربيع العربي وبخاصة في سوريا، وهم الذين يصبون جام غضبهم عليها اليوم، ويوهمون الآخرين أن ذلك غيرةً على الأردن من المشاهد التي تضمنها التقرير”.
 وتابع على حسابه في فيسبوك، “بالنسبة لي، فالتقرير اعتمد على انتقاء بعض المشاهد التي تخدم الهدف منه، وهذا الشيء في الصحافة مهني نسبيا؛ و تتوقف مهنيته فيما إذا حصلواعلى الموافقة من الأشخاص اللذين ظهروا في التقرير بالتصوير أم لا”.
من جهته قال الناشط الشبابي “محمد الزواهرة”، إن “الجزيرة سقطت كما سقط أغلب الإعلام العربي في وحل التغطية والانحياز وعدم المهنية بعد وخلال الربيع العربي ومع ذلك القناة أقنصت الصور واصطادت المشاهد بشكل ماكر ولا أخلاقي (أقلها من وجهة نظري) وأظهرت أشخاص بوصفهم “أردنيين” في مشهد مهين يتراكضون خلف الطعام وربط ذلك بغياب برامج الإصلاح”.
وأشار “الزواهرة” إلى أن هناك غياباً لبرامج الإصلاح وهناك مال سياسي وهناك خلل في منظومة الإنتخاب لدينا وهناك فئة – ليست قليلة – يتم شراء ذمتها الإنتخابية وربما بشكل أسوأ مما شاهدنا، ولكن الحديث هنا عن الحس الوطني -لمن وجد لديه- ويعتبر نفسه مواطناً مهتماً بصورة وطنه(….)، متسائلاً: كيف يقبل أن يُصدر الأردني للخارج بهذه الصورة وأنتم تعلمون أن المتابعة العربية والأجنبية للجزيرة أكثر من الأردنيين بعشرات الأضعاف. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق