غير مصنف

الريال اليمني يواصل انهياره ومخاوف من “اللاعودة” للاستقرار المالي

فشلت “جماعة الحوثي” المسلحة بإجراءات التقشفية في وقف تصاعد انهيار الريال اليمني، حيث عاود ارتفاع الدولار أمام الريال اليوم الاربعاء معلن كسر حاجز الـ300 ريال مقابل الدولار الواحد إثر بدء إجراءات الحكومة اليمنية بدء عز البنك المركزي في صنعاء. يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص
فشلت “جماعة الحوثي” المسلحة بإجراءات التقشفية في وقف تصاعد انهيار الريال اليمني، حيث عاود ارتفاع الدولار أمام الريال اليوم الاربعاء معلن كسر حاجز الـ300 ريال مقابل الدولار الواحد إثر بدء إجراءات الحكومة اليمنية بدء عز البنك المركزي في صنعاء.
وعبر الإجراءات القمعية والسياسية التي تنفذها الجماعة عبر البنك المركزي بإيقاف جميع المستحقات والحوافز والميزانية التشغيلية للوزارات والمؤسسات الحكومية تحاول وقف انهيار العملة.
وفي تصريح لـ”يمن مونيتور” قال، محمد جعوان، أحد الصرافيين: إن أسعار العملات قابلة للتغير في أي لحظة وهي في صعود في مستمر، حيث وصل سعر الدولار إلى 300 ريال مقابل الدولار الواحد ويباع بأكثر من هذا المبلغ في السوق السوداء ويتم بيع الريال السعودي بـ80.5 ويباع في السوق السوداء بـ81 ريال مقابل الريال السعودي الواحد.
مضيفاً: ان المصدر الأساسي للدولار في بلدنا هو حوالات المغتربين وبالذات الحوالات التي تأتي من المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول، حيث بدأ قلة المعروض يظهر وتوقف الرحلات التي تأتي من الخارج أيضاً ساهم في ذلك في الأيام الأخيرة.
ويتزامن إجراءات نقل البنك المركزي اليمني٬ ومقره الرئيسي في صنعاء٬ مع شحة مالية بعد أن عجز عن الإيفاء بالتزاماته المالية ودفع المرتبات الشهرية وبقية المستحقات الخاصة بالمواطنين٬ عقب استنزاف الاحتياطي النقدي للبنك من العملات الأجنبية خلال العام المنصرم٬ كـ «مجهود حربي»٬ إلى جانب استنزاف الإيرادات.
وبدأ موظفو وعمال عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية إضرابات في صنعاء٬ بسبب سياسية البنك غير المقبولة الخاصة بالميزانيات التشغيلية في عدد من المؤسسات الحكومية لشهر أغسطس الحالي كان آخرها خروج موظفي المؤسسة العامة للإتصالات والبريد، في العاصمة اليمنية صنعاء، محتجين على سياسة الإدارة والمركزي المطالبين بحقوقهم الثابتة متهمين إدارتهم بصرف 70 مليون ريال (280.000$) لمظاهرة السبعين التي حشد لها صالح والحوثيون بصنعاء، السبت الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق