منوعات

رقم جديد لتعداد سكان العالم يسجل ليلة رأس السنة… والمواليد يأبون القدوم

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

تشير الإحصاءات إلى أن معدل نمو سكان العالم في العام المنقضي، كان أقل بقليل من نسبة 1%، وعلى الرغم من حجم الكوارث الكبير المسجل في هذا العام، الذي أُطلق عليه “عام المصائب”، فقد ارتفع تعداد سكان العالم نحو 75 مليون نسمة خلال العام 2023.

ويتوقع خبراء السكان أن يصل تعداد سكان العالم في ليلة رأس السنة الجديدة، في الأول من يناير/ كانون الثاني، إلى أكثر من 8 مليارات نسمة، وتحديدًا (8,019,876,189)، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي.

مواليد يأبون القدوم إلى “عالم موحش”

وينخفض معدل المواليد عامًا بعد عام، وكأن لسان حال هؤلاء (المواليد) يقول “لا نريد القدوم إلى عالمكم الموحش هذا”، حيث بلغ معدل المواليد الحالي للعالم في عام 2023، نحو 17.464 مولود لكل 1000 شخص، بانخفاض قدره 1.15% عن عام 2022.

أما في عام 2022، فقد بلغ معدل المواليد في العالم عام نحو 17.668 مولود لكل 1000 شخص، بانخفاض قدره 1.15% عن عام 2021، بحسب بيانات التوقعات السكانية للعالم الصادرة عن الأمم المتحدة.

وتجاوزت الهند مؤخرًا الصين من حيث تعداد السكان، وأصبحت أكثر دول العالم من ناحية التعداد السكاني، ويقدر عدد سكانها بأكثر من 1.4 مليار نسمة.

ويتوقع خبراء السكان أن يصل عدد سكان العالم في ليلة رأس السنة الجديدة، إلى أكثر من 8 مليارات نسمة، بحسب بيانات مكتب الإحصاء الأمريكي.

وعلى الرغم من أن البشرية استطاعت زيادة تعدادها 75 مليون نسمة، إلا أن هذه الأرقام لا تعبر عن حالة جيدة مرت بها الإنسانية، خصوصًا في العالم العربي، حيث شهد عام 2023 عددًا من الكوراث، منها أزمة حرب غزة الإنسانية الحالية، وزلزال سوريا وتركيا، وزلزال المغرب، وطوفان ليبيا، وصولاً إلى حرب السودان وغيرها الكثير.

موعد المليار القادم… تباطؤ في النمو وسط الكوارث

تشير البيانات إلى تباطؤ في نسبة النمو في العالم، ومن المتوقع أن يستغرق المليار القادم نحو 14.5 عام، أي قد يسجل في عام 2037.

وهي مدة أكبر من السابق، حيث استغرق نحو 12 عاما لينمو عدد سكان العالم من 7 إلى 8 مليارات، والتي سوف تسجل ليلة رأس السنة، وهو تراجع طبيعي، بحسب الخبراء، نتيجة الكوارث والمصاعب الاقتصادية من جهة، وسياسات تشجيع “المثلية” لدى الغرب من جهة أخرى، والتي لا يمكن أن ينتج عنها أي مواليد مهما حاول البعض للترويج إلى فكرة أخرى منافية.

وكان 70% من السكان الجدد (المواليد الجدد) الذين ساهموا برفع عدد سكان العالم من 7 إلى 8 مليار، الذين يمكن أن يقال عنهم للأسف “ذوو حظ سيء”، قد سجلوا في البلدان ذات الدخل المنخفض والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى، لكن الخبراء يتوقعون أن تمثل هذه البلدان أكثر من 90% من النمو العالمي بالنسبة للزيادة من 8 إلى 9 مليارات.

ذروة عدد سكان العالم وبداية التراجع

بالإضافة إلى ذلك، يتوقع الخبراء أن يصل عدد سكان العالم إلى ذروته عند نحو 10.4 مليار شخص خلال ثمانينيات القرن الحالي، (أو أقل من ذلك) وأن يحافظ على هذا المستوى حتى عام 2100.

وتتوقع الأمم المتحدة أن يصل العالم إلى ذروة عدد السكان في عام 2086، بالإضافة إلى الحفاظ على معدل أكثر من 10 مليارات شخص إلى عام 2100.

من ناحية أخرى، لا يتوقع معهد القياسات والتقييم الصحي (IHME)، والمعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية (IIASA)، أن يصل عدد سكان العالم إلى 10 مليارات نسمة، بل يتوقعان بدلاً من ذلك ذروة قدرها 9.7 مليار نسمة في ستينيات القرن الحادي والعشرين بحسب (IHME)، أو 9.4 مليار نسمة في عام 2070، بحسب (IIASA). وتتوقع كلا الجهتين أن يتراجع عدد السكان إلى نطاق 8 مليارات بحلول عام 2100.

ويقدر الخبراء أن الزيادة العالمية في عدد السكان، بين الفترة الممتدة من الآن إلى عام 2050، ستحدث لدى فئة السكان الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا بالكامل في البلدان ذات الدخل المنخفض، والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى.

أما بالنسبة للنمو السكاني للفترة ذاتها في البلدان ذات الدخل المرتفع والبلدان ذات الدخل المتوسط الأعلى، سيحدث فقط بين أولئك الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر، وهي نتيجة مرتبطة بشكل مباشر بالهرم السكاني للدول وسياسات الدعم والرعاية الصحية والوضع الاقتصادي.

 

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى