أخبار محلية

ألمانيا تنشر سفناً حربية في البحر الأحمر

يمن مونيتور/ برلين/ خاص:

صرح وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، يوم الخميس، بأن بلاده بصدد نشر سفينتين في البحر الأحمر تمهيداً لبعثة عسكرية محتملة في مضيق هرمز.

وبعد ساعات من توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقاً مع إيران لإنهاء حرب تسببت في تعطل إمدادات الطاقة العالمية، دعا مسؤولون في قطاعي الشحن والتأمين إلى النشر العاجل لسفن صائدة للألغام في المضيق.

وقال بيستوريوس للصحفيين لدى وصوله لحضور اجتماع مع نظرائه في حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل: “في هذه الأثناء التي نتحدث فيها، تبحر صائدة الألغام (فولدا) وسفينة الإمداد (موزيل) عبر قناة السويس نحو البحر الأحمر”.

وأوضح بيستوريوس، الذي لم يحدد إطاراً زمنياً، أن الأمر يتطلب الحصول على موافقة من إيران وعمان قبل أي مشاركة في عملية إزالة الألغام، مضيفاً أن أي بعثة ستعتمد أيضاً على التطورات في المحادثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

وأفادت مصادر في قطاعي الشحن والأمن البحري لرويترز بأن ضمان خلو المضيق من الألغام قد يؤخر عودة حركة الشحن الطبيعية لعدة أسابيع.

وتقوم ألمانيا أيضاً بإرسال طائرات مسيرة تعمل تحت الماء، وغواصين متخصصين في تفكيك الألغام، وفرق لحماية السفن.

وفي الوقت الذي تدفع فيه فرنسا وبريطانيا بخطط لبعثة بحرية متعددة الجنسيات، ذكر دبلوماسيون أن إيران أبدت معارضة قوية لأي وجود عسكري أجنبي في الممر المائي، وألمحت إلى أنها قد تسعى لفرض رسوم عبور على السفن، وهو ما يشكل خطاً أحمر بالنسبة للقوى الأوروبية.

من جهتهم، قال مسؤولون في الحكومة اليونانية إن أثينا على أهبة الاستعداد لإرسال قطع بحرية لدعم جهود إزالة الألغام، إلا أن المتحدث باسم الحكومة، بافلوس ماريناكيس، أفاد يوم الخميس بأنه لم يتم اتخاذ قرار ملموس على المستوى العملياتي بعد.

وقالت شيلا كاميرون، الرئيس التنفيذي لجمعية سوق لويدز (LMA)، إن تهديد الألغام لا يزال يشكل عائقاً كبيراً أمام استئناف التجارة في المنطقة.

وأضافت كاميرون، التي تمثل جمعيتها مصالح جميع شركات الاكتتاب في سوق تأمين لويدز في لندن: “إن المراقبة المستمرة للممرات البحرية مطلوبة لتوفير الطمأنينة والثقة لمالكي السفن وأطقمها”.

وقال جاكوب لارسن، رئيس قسم السلامة والأمن في الاتحاد البحري الدولي (بيمكو)، إنه يجب تقديم ضمانات موثوقة من كلا جانبي النزاع قبل أن تتمكن حركة المرور من العودة بالكامل إلى مستويات ما قبل الصراع.

وتابع لارسن: “إن خطر الألغام في المنطقة يظل مصدر قلق في الوقت الحالي وعلى المدى البعيد، ومن الضروري تحديد مسارات خالية من الألغام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى