محافظ حضرموت يلتقي لجنة الوساطة وبوادر انفراجة للأزمة التي تشهدها المحافظة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
التقى محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، اليوم الثلاثاء، في المكلا، بوفد الوساطة التي تقود تفاوضاً مع حلف قبائل حضرموت، مؤكداً ان مساعي السلطة المحلية تصب في مجرى التهدئة وعودة المياه لمجاريها.
وذكر إعلام السلطة المحلية أن المحافظ استمع من وفد الوساطة التي يقودها الشيخ معروف بن عبدالله باعباد، والمقدّم علي سالم بلجبلي العوبثاني وعدد من الوجاهات المجتمعية والقبلية، إلى جهودهم الهادفة إلى تهدئة الأوضاع وعودة الاستقرار والطمأنينة إلى حضرموت.
وتقود وساطة قبلة بين السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت برئاسة عمرو بن حبريش بعد سيطرته على حقول المسيلة النفطية في 29 من نوفمبر /تشرين الثاني الماضي، ومطالبته بخروج القوات العسكرية القادمة من خارج المحافظة شرطاً لأي تفاوض.
وأكد الخنبشي أن نجاح الوساطة هو نجاح للجميع، وأن المستقبل يتطلب تكاتف الجهود للحفاظ على حضرموت موحدة ومستقرة داعياً الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية والعمل معًا لتعزيز الأمن والسلم الأهلي،
وأكد أن مساعي السلطة المحلية تصب في مجرى التهدئة وعودة المياه إلى مجاريها، والسعي لاستعادة نموذجية حضرموت قاطرة للأمن والسلام والتعايش.
وشدد محافظ حضرموت على أهمية تغليب المصلحة العامة وتوحيد الكلمة والصف، مؤكدًا أن حضرموت بمكانتها التاريخية والحضارية هي حاضنة للتعايش والسلم الاجتماعي.
وجدد تأكيده على وحدة الصف وحفظ النسيج الاجتماعي من التمزق، والتحلي بالحكمة البالغة هي صمام الأمان، وتهدئة النفوس هي الطريق الأمثل لتجاوز أي خلاف.
وتشهد حضرموت توتراً من منتصف نوفمبر عقب تهديدات الانتقالي بقيادة ابو علي الحضرمي باجتياح هضبة حضرموت، الاقدام على استهداف “بن حبريش” وتبني هيكلة الحلف في حين يطالب الأخير بالحكم الذاتي لحضرموت ويرفض مشروع الجنوب العربي، كما يرفض تواجد اي قوة عسكرية من خارج حضرموت.
ويواصل الانتقالي تحشيداته العسكرية إلى وادي وهضبة حضرموت، في ظل تحريض إعلامي يستهدف قوات المنطقة، وتحشيدات مقابلة للمنطقة الأولى.




