“تكتل الأحزاب اليمنية”: موقف موحّد تجاه الحوثي والإصلاحات الاقتصادية

يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أصدر التكتل الوطني للأحزاب والمكوّنات السياسية بيانًا توضيحيًا حاسمًا نفى فيه ما تم تداوله من “شائعات وتأويلات” حول خلافات داخلية، سواء بشأن بيان إدانة اختطاف حمود العودي ورفيقيه، أو حول المواقف من الملفات الاقتصادية.
وأكد التكتل أن النقاشات التي دارت حول صياغة بيان إدانة الاختطاف كانت “نقاشات مؤسسية طبيعية” بين قوى وطنية مختلفة، ولا تعكس أي انقسام، مشددًا على أن موقفه من جرائم مليشيا الحوثي واحد وثابت وغير قابل للتأويل.
وردّ التكتل بقوة على تصريحات أحد القيادات الحزبية في مقابلة تلفزيونية هاجم فيها التجمع اليمني للإصلاح وادّعى أنه خلف تعطيل بيان العودي، واعتبر التكتل تلك التصريحات “غير صحيحة ومسيئة”، مؤكدًا أنها شكّلت مادة دعائية للمليشيا الحوثية. كما أدان حملات التحريض التي طالت الحزب الاشتراكي والتنظيم الناصري.
وشدد البيان على أن المزاعم المتداولة حول اختلاف مكوّنات التكتل بشأن الإصلاحات الاقتصادية “عارية عن الصحة”، مؤكدًا أن موقف التكتل ثابت: لا إجراءات اقتصادية قبل توحيد الإيرادات وإيداعها في البنك المركزي، وهو ما انعكس في قرار مجلس القيادة رقم (11) لعام 2025.
ودعا التكتل وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية إلى تحرّي الدقة، وعدم نشر أي معلومات دون الرجوع لقيادته، معتبرًا بياناته الرسمية المرجع الوحيد لمواقفه.
وأكد البيان أن اليمن يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تغليب المصلحة الوطنية، وتجنب أي سرديات تمنح الحوثيين مكاسب مجانية، مشددًا على أن التكتل سيظل “رافعة وطنية صلبة” في مواجهة مشروع العنف والانقلاب.




