المهرة تواصل احتفالاتها بيوم اللغة المهرية

يمن مونيتور/ الغيضة/ من مرفت الربيعي.
تتواصل في محافظة المهرة شرقي اليمن فعاليات الاحتفاء بيوم اللغة المهرية، منذ الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ويعد يوم اللغة المهرية مناسبة سنوية يحتفي من خلالها أبناء محافظة المهرة شرق اليمن بلغتهم العريقة، تجسيداً لهويتهم الثقافية المتجذرة في عمق التاريخ.
ونظمت الفعاليات في المدارس والجامعات والمراكز ، واقيمت العروض التراثية والأهازيج القديمة باللغة المهرية، إلى جانب استعراض للأزياء الشعبية، بحضور السلطة المحلية.
ويرجع رئيس وحدة الدراسات والبحوث بمركز اللغة المهرية، الدكتور عامر بلحاف، عمرها –بحسب الدراسات– إلى ما بين (3000 – 5000) سنة.
ويتابع ارتبطت المهرية ببعض الكتابات القديمة مثل الخط المسند والخط المسماري، بينما ظلت لغة محكية تتناقل شفاهياً عبر الأجيال، وتستخدم في الحياة اليومية إلى جانب اللغة العربية.
وتابع تم إنشاء مركز اللغة المهرية للدراسات والبحوث في 2 أكتوبر عام 2017 لتوثيق اللغة المهرية وحصرها، وإنشاء الكيبورد المهري في متجر جوجل والذي يستخدم في الحواسيب والجوالات.
وتوج هذا اليوم للاحتفال باللغة في كل عام لينتقل إلى مهرجانات وفعاليات وتنظم الندوات والمحاضرات والمؤتمرات باللغة المهرية.
وبحسب بلحاف تتميز اللغة المهرية بوجود أصوات خاصة لا توجد في العربية، مثل: الشين الجانبية، والضاد الجانبية، والقاف الطبقية، والصاد الاحتكاكية، والجيم الحنكية، وبلغ عدد حروفها 33 بزيادة 5 أحرف.
والمهرية لغة قبيلة المهرة في شرقي اليمن وعمان والكويت والإمارات والسعودية، وهي أحد أقسام اللغات العربية الجنوبية الشرقية الحديثة، ويعتبرها الباحثون واللغويون لغة سامية بدائية في جنوب الجزيرة العربية.




