عربي ودولي

الشيوخ الأمريكي يصدق على تعيين مايك والتز سفيرا لواشنطن لدى الأمم المتحدة

يمن مونيتور/ وكالات

صدق مجلس الشيوخ الأمريكي على تعيين مايك والتز سفيرا للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب.

ووالتز عسكري متقاعد ونائب جمهوري سابق من ولاية فلوريدا.

وأقيل والتز من منصبه كمستشار للأمن القومي في الأول من مايو، بعد أن تورط في فضيحة في مارس الماضي، تضمنت محادثة عبر تطبيق سيجنال ناقشت تفاصيل عملية عسكرية أميركية في اليمن، ودعي إليها عن طريق الخطأ رئيس تحرير صحيفة “ذي أتلانتيك” جيفري جولدبيرج.

وبعدها، رشحه ترمب على الفور لمنصب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة.

وقالت وكالة “أسوشيد برس”، في يوليو الجاري، إن والتز لا يزال يتقاضى راتبه في البيت الأبيض. وقال مسؤول بالبيت الأبيض طلب عدم الكشف عن هويته للوكالة، إن والتز بقي في البيت الأبيض “لضمان انتقال سلس وناجح نظراً للأهمية القصوى لدور وكالة الأمن القومي”.

وأظهرت أحدث قائمة لرواتب البيت الأبيض، حصول والتز على راتب سنوي قدره 195,200 دولار أميركي، وهو ما يعادل دخل معظم كبار مساعدي ترمب، ولقبه الوظيفي “مستشار”.

وفقد والتز مكانته لدى ترمب وكبار مستشاريه، وجزء كبير من نفوذه في الجناح الغربي للبيت الأبيض، وذلك تورطه في فضيحة “سيجنال”.

ورفض ترمب حينها إقالة والتز فوراً، لكنه أعرب سراً عن “إحباطه” من والتز، بحسب صحيفة “وول ستريت جورنال”، التي أشارت إلى أن الرئيس الأميركي وكبار المسؤولين بمن فيهم كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، يشعرون بـ”الإحباط” من والتز حتى قبل “تسريبت سيجنال”.

ولفتت شبكة CNN، إلى أن ترمب رفض بعد “تسريبات سيجنال” إقالة والتز “خشية أن يمنح لأعدائه الشعور بالانتصار”، وسط آمال بـ”تجنّب الفوضى” التي سبق أن شهدتها فترة إدارته الأولى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى