عربي ودولي

سخرية من مطالبة المقاومة الفلسطينية بتضمين أسرى عرب في أي صفقة تبادل مع الاحتلال

يمن مونيتور/ القدس العربي

أثار طلب البرلمان العربي من الجانب الفلسطيني بتضمين أي صفقة تبادل مع الاحتلال 13 أسيراً أردنياً، حالة من السخرية في أوساط نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدين أن ما ورد في البيان الذي عقب اجتماعهم، الإثنين الماضي، يأتي في سياق “الكوميديا السوداء”.

وبحسبهم فإن مثار السخرية يكمن في حالة العجز التي تتملك الأنظمة العربية، العاجزة عن تحرير أسراها، رغم ما تمتلكه من إمكانيات مادية وبشرية على المستويات السياسية والعسكرية والاقتصادية.

ولفت الإعلان الذي جاء في البيان الذي ناقش الأوضاع في الأراضي الفلسطينية عقب اجتماع عقده البرلمان، الإثنين، أنظار الفلسطينيين بسبب ما قالوا إنه يأتي في وقت تعلن العديد من الأنظمة العربية تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، فيما يطبق الاحتلال الحصار على قطاع غزة.

من جانبه، قال مدير المرصد الأورمتوسطي لحقوق الإنسان معلقاً عبر صفحته على “تويتر”:برلمان العرب المشكل من 20 دولة بقوامة 4 ملايين عسكري تتمنى على مقاومة غزة المحاصرة المنهكة أن تشمل في صفقتها المقبلة عدداً من أسرى العرب! حين تفقد الكلمات قدرتها على التعبير!”.

وقال المذيع في قناة الأقصى الفضائية، راجي الهمص، في تغريدة له: “من فخرنا أن يتحدث المجتمعون في برلمان العرب بما هم مؤمنون به من أن طريقة الخلاص من المحتل هي المقاومة، وهي الوحيد التي يعول عليها في ظل عجز جيوش وأنظمة”.

يشار إلى أن حركة حماس تعهدت بإبرام صفقة تبادل أسرى جديدة مع الاحتلال تكون “علامة فارقة” في مسيرة المقاومة، وذلك في الذكرى العاشرة لإبرام صفقة تبادل الأسرى التي جرت عام 2011.

وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحافي “إن الإعلان عن صفقة وفاء الأحرار الثانية سيشكل علامة فارقةً في مسيرة المقاومة الباسلة”.

وأشار إلى أن هذه الصفقة “ستكون محل فخر واعتزاز شعبنا والأمة كافة بمقاومة فلسطينية حكيمة ومبدعة وقادرة على فرض شروطها”.

وأطلقت حماس على الصفقة الأولى التي أخلت بموجبها سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته خلال هجوم على ثكنة عسكرية على حدود غزة عام 2006، اسم “وفاء الأحرار”.

وصادف أمس الإثنين مرور عشر سنوات على الإعلان عن تلك الصفقة التي توسطت فيها مصر، وأطلقت بموجبها “إسرائيل” سراح 1027 أسيرا فلسطينيا، على دفعتين، الأولى اشتملت على الأسرى من ذوي المحكوميات العالية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى