فكر وثقافة

فوز الروائي التنزاني من أصول يمنية عبد الرزاق غورناه بجائزة نوبل للآداب

يمن مونيتور/ (أ ف ب ، رويترز)

فاز الروائي التنزائي من أصول يمنية، عبد الرزاق غورناه بجائزة نوبل للآداب، كما أعلنت الأكاديمية السويدية اليوم الخميس (السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2021).

وأوضحت لجنة التحكيم أن المؤلف الذي تشكل رواية “باراديس” (“الجنة”) أشهر مؤلفاته، مُنح الجائزة نظراً إلى سرده “المتعاطف والذي يخلو من أي مساومة لآثار الاستعمار ومصير اللاجئين العالقين بين الثقافات والقارات”. ومن بين أعماله الأخرى “ديزيرشن” (هجران).

وتبلغ قيمة الجائزة عشرة ملايين كرونة سويدي (1.14 مليون دولار). وتأسست جوائز نوبل لأصحاب الإنجازات في العلوم والأدب والسلام من خلال وصية مخترع الديناميت السويدي ألفريد نوبل الذي كان من أثرياء رجال الأعمال. وتمنح الجوائز منذ العام 1901 وقد أضيفت إليها فيما بعد جائزة نوبل للاقتصاد.

قد تكون صورة لـ ‏‏شخص واحد‏ و‏نص مفاده '‏‎THE NOBEL PRIZE IN LITERATURE 2021 @ kabron Nkkn Frrellt に Abdulrazak Gurnah "for his uncompromising and compassionate penetration of the effects of colonialism and the fate of the refugee in the gulf between cultures and continents" THE SWEDISH ACADEMY‎‏'‏‏

وسبق أن فاز بالجائزة روائيون مثل إرنست همنغواي وغابرييل غارسيا ماركيز وتوني موريسون ونجيب محفوظ وشعراء مثل بابلو نيرودا وجوزيف برودسكي ورابيندرانات طاغور ومؤلفون مسرحيون مثل هارولد بينتر ويوغين أونيل.

غير أن كتاباً آخرين فازوا بالجائزة عن مجمل أعمالهم التي تتضمن قصصاً قصيرة أو كتابات في التاريخ والمقالات والسير أو الصحافة. وفاز وينستون تشرشل عن مذكراته وبرتراند راسل عن فلسفته وبوب ديلان عن مؤلفاته من الأغاني. وفي العام الماضي كانت الجائزة من نصيب الشاعرة الأمريكية لويز غلوك.

وتولد الجائزة بخلاف قيمتها المالية والمكانة الأدبية اهتماماً كبيراً بالفائز بها يحفز مبيعات الكتب ويفتح المجال للفائزين غير المعروفين أمام جمهور واسع على المستوى الدولي.

وقال الروائي اليمني علي المقري، “حسب المعلومات الواردة من أصدقاء في حضرموت فإن الفائز بجائز نوبل للآداب عبدالرزاق قرنة ( عبد الرزاق سالم قرنح) تعود أصول عائلته إلى حضرموت، شرق اليمن”.

‏من جانبه، قال الروائي اليمني فارس البيل، إن “عبد الرزاق سالم قرنح” الفائز بجائزة نوبل للآداب اليوم ، هو تنزاني من أصول يمنية، من منطقة الديس في حضرموت، وما يزال أقاربه يعيشون في حضرموت حتى الآن ، هاجر إلى بريطانيا نهاية الستينيات.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق