أخبار محليةالأخبار الرئيسيةتراجم وتحليلات

شركة نقل يونانية تنفي مزاعم الحوثيين احتجاز التحالف إحدى ناقلاتها قبالة اليمن

يمن مونيتور/ خاص:

نفت شركة يونانية مصادرة أو احتجاز المملكة العربية السعودية إحدى ناقلاتها قبالة اليمن، كما ذكر موقع ” Tradewinds” المتخصص يوم الاثنين.

وكانت شركة النفط الخاضعة لسيطرة الحوثيين قالت إن التحالف العربي بقيادة السعودية منعت 47000 طن من المشتقات النفطية على سفينة (Fos Power) من دخول ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة الجماعة.

وتدير السفينة شركة (Aerio Shipmanagement of Greece)، وأظهرت البيانات أن السفينة راسية يوم الأحد في البحر الأحمر، وكانت غادرت جيبوتي في 19 سبتمبر/أيلول ولكن لم يتم إدراج أي ميناء كوجهة للسفينة.

وقالت الشركة اليونانية: “إن السفينة تعمل بشكل طبيعي وتحمل بشكل افتراضي المنتجات البترولية فقط. لم يكن هناك أي اعتقال / حجز / احتجاز من أي نوع “.

ويتهم الحوثيون التحالف الذي تقوده السعودية بمنع بفرض حصار على ميناء الحديدة الخاضع لسيطرتهم، ويرفض التحالف -بطلب من الحكومة اليمنية- دخول بعض سفن المشتقات النفطية بعد رفض الحوثيين تنفيذ اتفاق ستوكهولم الذي يجبرهم على وضع إيرادات الميناء في حساب خاص بالبنك المركزي. ويسمح بدخول السلع والمواد الأخرى كما يسمح بدخول سفن للمشتقات النفطية بين فترة وأخرى.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب، وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات السبع. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

المصدر الرئيس

Greek manager denies tanker seized by Saudi Arabia after Yemeni claims

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق