أخبار محليةالأخبار الرئيسية

اشتداد المعارك في جبهات غربي مأرب لليوم الرابع على التوالي

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

تواصلت، الأربعاء لليوم الرابع على التوالي، معارك عنيفة بين الجيش اليمني ومسلحي جماعة الحوثي في الجبهات الدائرة جنوب غربي محافظة مأرب.

وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، إن “المعارك التي خاضها الجيش والمقاومة ورجال القبائل خلال الساعات الماضية أسفرت عن سقوط العشرات من الحوثيين قتيل وجريح، إلى جانب خسائر أخرى في العتاد.

وأضاف أن طيران تحالف دعم الشرعية في اليمن، استهدف تعزيزات وآليات تابعة للحوثيين في محيط الجبهة وكبّدها خسائر فادحة في العتاد والأرواح.

على الصعيد ذاته، أعلن الجيش اليمني مقتل 18 حوثياً في كمين محكم نفذته قواته في جبهة المشجح غرب المحافظة ذاتها.

وأكد أن المركز الإعلامي للجيش، أن مدفعية الجيش شنّت قصفاً مركّزاً استهدف تحركات الحوثين في الجبهة وألحقت بها خسائر في العتاد والأرواح.

والثلاثاء، تمكنت قوات الجيش اليمني مسنودة بالمقاومة الشعبية، من استعاده مواقع كان مسلحو الحوثي يتمركزون فيها في جبهة الكسارة، وسط سقوط العشرات من مسلحي الحوثي خلال المواجهات”.

والإثنين، أعلن الجيش اليمني، أن“23 مقاتلاً من الحوثيين قُتلوا في جبهة الكسارة، ودمرت المدفعية ثلاث دوريات للحوثيين، كما شن طيران التحالف غارات جوية دمرت ثلاث عربات مدرعة”.

كما احتشدت قبيلة الجدعان شمال وشمال غرب محافظة مأرب في “مطارحها”، وقالت إن “مشروع الحوثي الى زوال مهما طالت المواجهات والتضحيات”.

استأنف الحوثيون مطلع فبراير/ شباط الماضي تحرّكهم للسيطرة مدينة مأرب، الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة صنعاء، حيث يعيش قرابة مليوني نازح. لكنهم فشلوا في تحقيق أي تقدم كبير نحو المدينة الغنية بالنفط حيث يتلقون مقاومة كبيرة من الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء.

وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست.

لا يتوفر وصف.

لا يتوفر وصف.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق