مجتمع

وفاة سياسي يمني بارز في العاصمة الأردنية عمان

يمن مونيتور/قسم الأخبار

توفي السياسي اليمني البارز الدكتور عبد الوهاب محمود، اليوم الأحد، في العاصمة الأردنية عمان.

وقالت مصادر حكومية إن السياسي محمود أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن ونائب رئيس مجلس النواب والوزير والسفير الأسبق انتقل إلى رحمة الله اليوم في العاصمة الأردنية عمان بعد معاناة طويلة مع المرض”.

ونشر مستشار رئيس الجمهورية عبدالملك المخلافي في حسابه على فيسبوك بيان نعي أفاد فيه: “ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ رحيل الأخ والصديق والرفيق المناضل الوطني والقومي الدكتور عبدالوهاب محمود عبدالحميد أمين سر القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في اليمن ونائب رئيس مجلس النواب والوزير والسفير الأسبق الذي انتقل إلى رحمة الله اليوم في العاصمة الأردنية عمان بعد معاناة طويلة مع المرض”.

وأضاف” خسرت اليمن برحيله أحد ابنائها المخلصين الذي كان له دورًا بارزا في تاريخه المعاصر ومسيرته السياسية والتنموية على مدى عقود طويلة من الزمن من بعد ثورة 26 سبتمبر الخالدة”.

وتابع” كان له إسهامه الكبير في مسيرة الحركة القومية في اليمن وتجاه قضايا الأمة العربية وكفاحها من أجل حريتها ووحدتها وتقدمها، كما كان له مكانة اجتماعية متميزة كأحد أبرز شيوخ اليمن جعلته باستمرار مقرب من الناس وهمومهم وقضاياهم ، حيث اتصف الفقيد بصفات إنسانية وأخلاقية حميدة جعلته محل تقدير  على الدوام  لدى الجميع “.

وقضى عبد الوهاب محمود عبد الحميد شطرا كبيرا من حياته في الاشتغال العام كواحد من أهم خبراء الاقتصاد في اليمن والعالم العربي، فقد عٌين عام ١٩٧٤ وزيرا للاقتصاد، ورئيسا لمجلس إدارة الإدارة الموحدة للمؤسسة الاقتصادية، وفي ١٩٧٥ عٌين خبيرا اقتصاديا لدى مجلس الوحدة العربية بالقاهرة في جامعة الدول العربية.

وعين في ١٩٨٠ وزيرا للزراعة، وتقلد بعد ذلك عدد من مناصب السلك الدبلوماسي كسفير لليمن لدى كل تونس والمغرب والكويت، وٌعين مع قيام الوحدة اليمنية وزيرا للكهرباء وهي المرحلة التي حقق فيها العديد من مشاريع التمديدات الكهربائية في عموم الجمهورية.

ومع مجيء التعددية السياسية بقيام الوحدة اليمنية، أسس حزب البعث العربي الاشتراكي، قطر اليمن، وخاض الانتخابات البرلمانية ١٩٩٣م، وفاز بها بعد ذلك لثلاث دورات متتالية وعمل فيها نائبا لرئيس البرلمان لثلاث فترات.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق