أخبار محليةالأخبار الرئيسية

الخارجية اليمنية: تصعيد الحوثيين العسكري يقوض جهود إحلال السلام وإنهاء الحرب

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

أدانت الخارجية اليمنية، مواصلة “الحوثيين” الهجمات الإرهابية ضد المدنيين بمحافظتي مأرب والحديدة واستمرار تصعيدها العسكري في مأرب والسعودية عبر إطلاقها عددا من الطائرات المسيرة والمقذوفات والصواريخ”.

وأكدت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن “تلك الهجمات الارهابية وذلك التصعيد العسكري المستمر ما هو إلا رسالة واضحة ورد جلي على كل الجهود الاقليمية والدولية المبذولة لإحلال السلام وإنهاء الحرب في اليمن”.

واعتبرت ذلك، دليل إضافي على ارتهان إرادة هذه المليشيا للنظام الايراني وسياساته التخريبية في المنطقة، وعدم جديتها في الجنوح إلى السلام والإصرار على مواصلة الحرب وتقويض استقرار المنطقة.

وشددت الوزارة على موقف الجمهورية اليمنية الثابت والداعم للسعودية وتضامنها التام في كل ما تتخذه من تدابير وإجراءات لمواجهة هذه الأعمال الإرهابية الجبانة.

وطالبت الخارجية اليمنية المجتمع الدولي بعدم السكوت على تلك الأعمال المهددة للأمن والاستقرار وإدانتها ومحاسبة مرتكبيها وعدم السماح لهم بالإفلات من عواقب ذلك.

ومساء السبت، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن،  تدمير نحو 17 طائرة مسيرة  “مفخخة” أطلقتها جماعة الحوثي صوب المملكة العربية السعودية خلال أقل من 24 ساعة.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء.

وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست.

كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق