أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

قتلى وجرحى مدنيون بـ”قصف حوثي” عنيف على مدينة مأرب

 يمن مونيتور/ خاص:

قُتل وأصيب أكثر من ثلاثين مدنياً على الأقل بينهم نساء وأطفال في هجوم حوثي عنيف، مساء الخميس، بصواريخ باليستية وطائرات دون طيار “مفخخة” على مدينة مأرب شرقي اليمن.

وقالت مصادر وسكان محليون لـ”يمن مونيتور” إن ثمانية قتلى على الأقل وأصيب 27 شخصاً بهجوم الحوثيين بصاروخين باليستيين وطائرتين مسيرتين ملغومتين.

وقال مسؤول محلي إن “الإحصائية أولية”.

وأضاف أن “الحوثيين أطلقوا الصواريخ الباليستية بشكل متتابع، صاروخ باليستي ثم طائرة مسيرة أعقبه صاروخ باليستي وهجوم بطائرة مسيرة”، وهي رواية تتفق مع السكان المحليين الذين قالوا إنهم سمعوا أربعة انفجارات متتالية.

وقال مصدر طبي إن هجوماً استهدف طواقم الإسعاف التي هرعت إلى المكان.

وقال أحد السكان إنها الانفجارات الأكبر في هجمات الحوثيين منذ 2015م.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية إن “ثمانية شهداء و27 جريحاً سقطوا في هجوم الحوثيين الذين استهدف مسجداً، وسجناً للنساء في إدارة شرطة مأرب”. كما تضررت أربع سيارات إسعاف بينها سيارتين بشكل كلي.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، شيع السكان طفلة ووالدها قتلوا في هجوم الحوثيين الأسبوع الماضي حيث قُتل 17 مدنياً معظمهم من النساء والأطفال.

يأتي ذلك فيما تضغط الأمم المتحدة، بدعم من الولايات المتحدة، من أجل وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، بتواجد الوفد العُماني لدى الحوثيين.

واستأنف الحوثيون مطلع فبراير/شباط تحرّكهم للسيطرة مدينة مأرب، الواقعة على بعد 120 كلم شرق العاصمة صنعاء، حيث يعيش قرابة مليوني نازح. لكنهم فشلوا في تحقيق أي تقدم كبير نحو المدينة الغنية بالنفط حيث يتلقون مقاومة كبيرة من الحكومة اليمنية والمقاومة الشعبية.

وفشلت المفاوضات الأخيرة التي توسطت فيها الأمم المتحدة في التوصل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق النار، بعد أن رفض الحوثيون المبادرة المطروحة والمدعومة بشكل كبير من المجتمع الدولي ووافقت عليها الحكومة اليمنية والسعودية.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى سقوط أكثر من233 ألف يمني خلال السنوات الست. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق