ميديا

انخفاض تقييمات فيسبوك وإنستغرام على متاجر التطبيقات على خلفية أحداث فلسطين

يمن مونيتور/ وكالات

انخفضت التقييمات الخاصة بـ”فيسبوك” و”إنستغرام” على متاجر التطبيقات إلى أدنى مستوى على الإطلاق بعد حملة استهدفت المحتوى الفلسطيني في ظل العدوان على غزة وخطط الاستيلاء على بيوت في حي الشيخ جراح، أتبعها ناشطون بحملة ضد الموقعين.

وبحسب ما ذكر موقع “عرب هاردوير”، فإن تطبيق فيس بوك للهواتف الذكية يظهر بتقييم 3.3 نجمة فقط من أصل 5 نجوم على متجر غوغل بلاي بينما يظهر على متجر App Store بتقييم 2.6 من 5.0. الانخفاض في تقييم التطبيق حدث سريعاً خلال الأيام القليلة الماضية فتطبيق فيس بوك كان بتقييم 4.0 على متجر Google Play منذ أقل من أسبوع.

ولم ينخفض تقييم تطبيق إنستاغرام بنفس المستوى الذي انخفض فيه تقييم تطبيق فيس بوك. تطبيق مشاركة الصور الشهير انخفض تقييمه من 4.2 نجمة إلى 3.9 نجمة في نفس الفترة الماضية على متجر غوغل بلاي بينما حافظ على تقييمه على متجر أبل محققاً 4.8 نجمة من 5 نجوم كأقصى تقييم ممكن.

وأرجع الموقع السبب وراء هذا التراجع إلى سياسة فيسبوك بحذف جزء كبير من المحتوى المتعلق بالقضية الفلسطينية.

وظهرت دعوات عدة على مواقع التواصل الاجتماعي بشن حملة على تطبيقات الشركة الأمريكية نظراً لسياستها المساندة للاحتلال والتي يبدو أنها نجحت حتى هذه اللحظة في الهدف منها.

على الصعيد، تلقى سفير فلسطين لدى المملكة المتحدة حسام زملط، رسالة رسمية من إدارة شركة “فيسبوك” و”واتساب” و”انستغرام” أعربت فيها عن اعتذارها لما جاء في الشكوى التي تقدمت بها دولة فلسطين.

وانتقدت الشكوى تقاعس الشركة عن مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في احترام القانون الإنساني الدولي وحق الشعب الفلسطيني في التعبير عن الاضطهاد الذي يتعرض له، والنضال من أجل إنهائه.

كما قالت الشركة بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إنها ستنظر في حملات التحريض على العنف ضد الفلسطينيين في إسرائيل، ومن أعلى الهرم السياسي خصوصا رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو على منصاتها، والذي نتج عنه قتل المدنيين الفلسطينين في القدس وغزة والضفة والفلسطينين داخل أراضي العام 48.

وأقرت الرسالة بأخطاء الشركة في التعامل مع مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي من الفلسطينيين، وحذف منشورات وإغلاق حسابات بسبب استخدام كلمات مثل الأقصى المبارك. وأكدت الرسالة نية الشركة تصحيح هذه الأخطاء.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق