أخبار محليةالأخبار الرئيسيةتراجم وتحليلات

بنعمر: يجب أن تكون مهمة واشنطن الأولى في اليمن استبدال القرار (2216)

يمن مونيتور/ ترجمة خاصة:

قال مبعوث الأمم المتحدة الأسبق إلى اليمن جمال بنعمر، إن على الولايات المتحدة السعي لإصدار قرار جديد في مجلس الأمن الدولي يضمن مشاركة جميع الأطراف فيه بما في ذلك الحوثيون.

ويشير “بنعمر” بذلك إلى القرار (2216) الذي قال إنه القرار يطالب باستسلام الحوثيين “المتقدمين –عسكرياً على الأرض- لحكومة تعيش في المنفى بأحد الفنادق في الرياض”، معتبراً ذلك “أمرًا غير معقول”.

وتعتبر الحكومة اليمنية القرار 2216 ضمن ثوابت الحل السياسي في اليمن إلى جانب “المبادرة الخليجية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني”.

وأضاف في مقال نشره في موقع “مجلة نيوزويك الأمريكية” “اليوم، يظل هذا الحادث غير العملي هو الأساس لجميع جهود الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة. وتظهر السنوات الست الماضية أنها فشلت”.

وتابع: يجب أن تكون المهمة الأولى للدبلوماسية الأمريكية هي استبدال النموذج. يجب على واشنطن أن تروج لقرار جديد لمجلس الأمن، يوفر هيكلًا مختلفًا لعملية تفاوضية تضمن مقعدًا لكل طرف في الصراع”.

وأشار إلى أنه للبدء في ذلك يجب أن يتضمن النموذج الجديد “الحوثيون، الذين مهما كان الدور الذي لعبوه قمعيًا ومثيرًا للشجب، إلا أنهم ما زالوا أقوياء”.

كما طالب بأن يتضمن النموذج الجديد “حزب التجمع اليمني للإصلاح”. مضيفاً: سيكون هناك من يقول إن مفاوضات السلام هذه لا تؤدي إلا إلى إضفاء الشرعية على كليهما. لكن الوسطاء يحتاجون بالضرورة إلى مساحة للتعامل مع جميع الأطراف، بما في ذلك الجهات الفاعلة والجماعات المثيرة للجدل”.

وقال: السلام يصنع بين الأعداء وليس بين الأصدقاء”.

وتابع: لا يمكن تجاهل فئة جديدة من أمراء الحرب والجماعات المسلحة، بما في ذلك الانفصاليون الذين تمولهم الإمارات في الجنوب، والذين ظهروا خلال هذه الحرب، ولا أولئك الذين يستفيدون من الصراع دون مصلحة في التوقف”.

وقال: أصبح الطيف السياسي في اليمن أكثر تنوعًا وانقسامًا من أي وقت مضى. إلى جانب الأحزاب التقليدية والفصائل المسلحة، هناك أيضًا مجموعات شبابية ديمقراطية ونسائية ليبرالية. هم أيضا يجب أن يتم تضمينهم.

ولفت إلى أن هذه العملية لن تكون “إعادة اختراع العجلة، لقد رأى اليمنيون بالفعل كيف يجب أن تبدو عملية شاملة بقيادة محلية خلال مؤتمر الحوار الوطني 2013-2014”.

وأشار إلى أن مؤتمر الحوار الوطني “استغرق الأمر ستة أشهر من الاستعدادات و 10 أشهر من المداولات لجميع اللاعبين السياسيين للاتفاق على مخطط للحكم الديمقراطي، تلاه بعد فترة وجيزة مسودة دستور، تم تطويرها بنفس القدر من خلال عملية شاملة”.

وقال إن “طريقاً توافقياً مماثلاً لما حدث في مؤتمر الحوار يمكن أن يحقق السلام الآن”.

وأضاف: بعد ربع مليون قتيل، ونزوح 3 ملايين، وانتشار جرائم الحرب وأكثر من نصف عقد من الصراع الضائع، أعلن الرئيس جو بايدن أن “الدبلوماسية عادت” في اليمن”.

وكان جمال بنعمر مبعوثاً للأمم المتحدة بين (2011-2015).

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

المصدر الرئيس

In Yemen ‘Diplomacy is Back.’ What Next? | Opinion

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق