أخبار محليةالأخبار الرئيسية

احتدام المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني غربي مأرب

يمن مونيتور/ مأرب / خاص

احتدمت المعارك بين الحوثيين وقوات الجيش اليمني، في جبهات القتال الدائرة في محافظة مأرب شمال شرقي البلاد ،خلال الساعات القليلة الماضية.

وأعلن الجيش اليمني، اليوم الأحد، تمكن قواته المسنودة بالمقاومة الشعبية، من كسر هجوماً شنه مسلحون حوثيون على مواقعه العسكرية في جبهة صرواح غرب مأرب.

وذكر المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية في بيان، أن “قوات الجيش والمقاومة سحقوا مجاميع حوثية أثناء محاولتها الهجوم على أحد المواقع العسكرية في ميسرة جبهة صرواح”.

ولفت المركز نقلاً عن مصدر عسكري لم يمسيه، أن “المواجهات أسفرت عن سقوط الكثير من مسلحي جماعة الحوثي بين قتيل وجريح، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار تحت ضربات الجيش”.

وفي ذات الجبهة، استهدفت مقاتلات التحالف بعدّة غارات مواقع وتعزيزات حوثية، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وتدمير عدد من الآليات القتالية التابعة لها.

في السياق، استدرج أبطال الجيش الوطني نحو 20 حوثياً إلى كمين محكم في جبهة المخدرة، قبل أن يطبقوا عليهم الحصار ويوقعوهم بين قتيل وجريح.

وتزامن ذلك مع قصف شنّته مدفعية الجيش الوطني استهدف مواقع وتجمعات حوثية في مواقع متفرقة بجبهة المخدرة، وأسفر القصف عن خسائر بشرية ومادية كبيرة في صفوفهم.

واعتبر الجيش اليمني لجو جماعة الحوثي إلى استهداف المدنيين في مدينة مأرب، دليل على تلقيها خسائر فادحة على يد قوات الجيش.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش اليمني، مقتل 3 مدنيين وإصابة 3 آخرين، بصاروخ باليستي أطلقه الحوثيون على مدينة مأرب، كما أسقط الجيش طائرة مسيرة مفخخة للحوثيين في مأرب “كانت تسعى لاستهداف المدنيين”

ويشن الحوثيون منذ يناير/كانون الثاني هجوماً في محاولة للوصول إلى مدينة مأرب (120 كلم شرق صنعاء)، الاستراتيجية آخر معاقل الحكومة الشرعية، بهدف استكمال سيطرتهم على معظم الشمال اليمني، والوصول إلى النفط والغاز، وفتح الطريق نحو المحافظات الجنوبية الشرقية الغنية بالنفط، لكنهم يلقون مقاومة قوية من الجيش الوطني والمقاومة الشعبية.

ودفعت المعارك في المحافظة الاستراتيجية هذه إلى نزوح قرابة 100 ألف إلى مدينة مأرب من مديريات المحافظة، وباتت تهدد خصوصا مخيمات النازحين فيها والبالغ عددها 140 مخيما يعيش فيها قرابة مليوني شخص نزحوا من مناطق أخرى خلال السنوات الماضية، بحسب السلطات المحلية.

وتمثل مأرب، ملجأ للكثير من النازحين الذين فروا هربا من المعارك -التي تصاعدت مع سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر/أيلول2014- آملين في بداية جديدة في مدينة ظلت مستقرة لسنوات، ولكن حملة الحوثيين جعلتهم في مرمى النيران، مهددين بنزوح جديد لا يعرف بعد إلى أين!

واستطاعت مدينة مأرب أن تعزل نفسها الى حد ما عن الحرب وآثارها بعد تحريرها من الحوثيين في أكتوبر/تشرين الأول2015، بفضل النفط والغاز فيها، وقيادة السلطة المحلية القوية الموجودة في المحافظة، والتوافق بين قبائلها، ما أدى إلى ازدهار الأعمال في المدينة على مر السنوات من افتتاح المطاعم إلى مشاريع البناء.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق