عربي ودولي

تمثال للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني يثير الانقسام بين اللبنانيين

 (رويترز)

أثار تمثال للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني نُصب في بيروت في ذكرى مقتله بضربة جوية أمريكية الفخر في نفوس مؤيديه من اللبنانيين لكنه أثار غضب معارضين يرون أن التمثال رمز للهيمنة الإيرانية.

ويعد التمثال المصنوع من البرونز، والذي نصب في مدخل الضاحية الجنوبية التي تسكنها أغلبية شيعية، أحدث إضافة لبيروت التي تمجد تماثيلها وشوارعها وميادينها شخصيات تاريخية من زعماء زمن الانتداب الفرنسي إلى ضحايا الصراعات الأخيرة في البلاد.

وقال حسام أبو حمدان، وهو طبيب جاء لالتقاط صورة بجوار تمثال سليماني، إن العادة جرت على إطلاق أسماء جنرالات الانتداب الفرنسي على الشوارع في لبنان أما اليوم فإننا نطلق على الشوارع أسماء جنرالات المقاومة والانتصار.

وقُتل سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كما قُتل قائد جماعة عراقية مسلحة برفقته في ضربة بطائرة أمريكية مسيرة لموكبه في مطار بغداد في يناير كانون الثاني من العام الماضي.

واتهمت الولايات المتحدة سليماني بتدبير هجمات شنتها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران على القوات الأمريكية في المنطقة.

وقالت إسراء حمود التي جاءت مع زوجها لرؤية التمثال الجديد إن وجود تمثال “للشهيد” قاسم سليماني يبعث فينا الفخر والعزة.

وأضافت أن سليماني كان رفيقا في الحرب وفي أصعب الظروف. وتشير إسراء إلى الدعم الإيراني لجماعة حزب الله اللبنانية في حملتها العسكرية في سوريا وضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

لكن آخرين انتقدوا في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ما رأوه رمزا للهيمنة الإيرانية.

وكان لبنان على مدى سنوات مسرحا لصراعات إقليمية تدور بين إيران ومعها حلفاؤها ومنهم سوريا من جهة ودول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة من جهة أخرى.

وقالت مي شدياق الصحفية والوزيرة السابقة المناوئة لسوريا والتي أصيبت في تفجير في عام 2005 على تويتر “كفى إهانات وانتهاكات لكرامتنا وسيادتنا”.

 

(رويترز)

أثار تمثال للقائد العسكري الإيراني قاسم سليماني نُصب في بيروت في ذكرى مقتله بضربة جوية أمريكية الفخر في نفوس مؤيديه من اللبنانيين لكنه أثار غضب معارضين يرون أن التمثال رمز للهيمنة الإيرانية.

ويعد التمثال المصنوع من البرونز، والذي نصب في مدخل الضاحية الجنوبية التي تسكنها أغلبية شيعية، أحدث إضافة لبيروت التي تمجد تماثيلها وشوارعها وميادينها شخصيات تاريخية من زعماء زمن الانتداب الفرنسي إلى ضحايا الصراعات الأخيرة في البلاد.

وقال حسام أبو حمدان، وهو طبيب جاء لالتقاط صورة بجوار تمثال سليماني، إن العادة جرت على إطلاق أسماء جنرالات الانتداب الفرنسي على الشوارع في لبنان أما اليوم فإننا نطلق على الشوارع أسماء جنرالات المقاومة والانتصار.

وقُتل سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني كما قُتل قائد جماعة عراقية مسلحة برفقته في ضربة بطائرة أمريكية مسيرة لموكبه في مطار بغداد في يناير كانون الثاني من العام الماضي.

واتهمت الولايات المتحدة سليماني بتدبير هجمات شنتها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران على القوات الأمريكية في المنطقة.

وقالت إسراء حمود التي جاءت مع زوجها لرؤية التمثال الجديد إن وجود تمثال “للشهيد” قاسم سليماني يبعث فينا الفخر والعزة.

وأضافت أن سليماني كان رفيقا في الحرب وفي أصعب الظروف. وتشير إسراء إلى الدعم الإيراني لجماعة حزب الله اللبنانية في حملتها العسكرية في سوريا وضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.

لكن آخرين انتقدوا في صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي ما رأوه رمزا للهيمنة الإيرانية.

وكان لبنان على مدى سنوات مسرحا لصراعات إقليمية تدور بين إيران ومعها حلفاؤها ومنهم سوريا من جهة ودول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة من جهة أخرى.

وقالت مي شدياق الصحفية والوزيرة السابقة المناوئة لسوريا والتي أصيبت في تفجير في عام 2005 على تويتر “كفى إهانات وانتهاكات لكرامتنا وسيادتنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق