أخبار محليةصحافة

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان “اليمن يودّع سنان أبو لحوم.. رجل الاعتدال والتوازنات” قالت صحيفة “البيان” الإماراتية إن اليمن ودعت رجل الاعتدال والتوازنات، والمرجع القبلي البارز سنان عبدالله أبو لحوم، عن عمر ناهز 100عام، بعد سجل حافل بالعمل الوطني، والتأثير الكبير في مجريات السياسة وعلاقاته مع جيرانه، حيث اختار العزلة الاختيارية بمنزله في العاصمة المصرية القاهرة طوال السنوات الماضية. يعتبر أبو لحوم أحد أبرز رموز الجمهورية وأحد كبار مشايخ قبيلة بكيل، إذ ينحدر من بلدة نهم شرق صنعاء، وسكن في منطقة وراف بمحافظة إب، وانضم لصفوف المعارضة لنظام حكم الأئمة، وانتقل إلى جنوب البلاد، وبقي هناك إلى حين قيام الحكم الجمهوري، فيما تولى مناصب عدة في عهد الجمهورية، آخرها محافظ محافظة الحديدة في عهد الرئيس الراحل إبراهيم الحمدي، ليعتزل بعدها العمل الحكومي.

وبحسب الصحيفة: عاد أبو لحوم إلى صنعاء بعد قيام الثورة في شمال اليمن، وشارك في الدفاع عنها، وعُيّن نائباً لرئيس مجلس الشورى وظل في الموقع لأيام، إذ غادر العاصمة ليقود حملة عسكرية لإخضاع مناطق التمرّد في محافظة صعدة، حيث كانت فلول نظام الإمامة قد تجمعت هناك، وعُيّن بعد ذلك سفيراً في الصين، إلّا أنّه عاد إلى صنعاء برفقة المشير عبدالحكيم عامر وزير الدفاع المصري الراحل، وشارك في فك الحصار عن القوات المصرية في عدد من المناطق اليمنية. وعُيّن أبو لحوم عضواً في مجلس الرئاسة في العام 1964 بعد تشكيله من ثلاثين عضواً، اثنا عشر عضواً من المشايخ، واثنا عشر من الضباط، وخمسة من المثقفين المدنيين، ثمّ وزيراً للزراعة بعد ذلك، ليستبعد بعدها من التشكيل الوزاري بعد تصاعد الخلاف بينه والرئيس عبدالله السلال. وفي العام 1967، عُيّن أبو لحوم محافظاً لمحافظة الحديدة، وظلّ يشغل المنصب حتى العام 1974، ليستقيل ويعيّن مساعداً للرئيس الحمدي للشئون المالية، ليعتزل بعدها العمل الحكومي ويتنقّل بين الدول الأوروبية حتى وصول الرئيس الراحل علي عبد الله صالح إلى الحكم. وباعتبار معارضته الحرب بين شطري اليمن في العام 1979، فقد شارك أبو لحوم في مؤتمر المصالحة بين الشطرين، والذي ترأسه الرئيسان علي عبدالله صالح وعبدالفتاح إسماعيل، فيما حضر توقيع إعلان الجمهورية اليمنية.

ويشير الأستاذ الجامعي، عبد الكريم قاسم إلى أنّ انسحاب سنان أبو لحوم من السلطة كان على غير عادة أقرانه في النخبة السياسية، وهو في قمة مجده السياسي وفاعليته وحضوره القوي في الأوساط القبلية والمدنية والعسكرية، مشجعاً بذلك الزعامات التقليدية المتصارعة في العهد السابق على التخلي عن السلطة للجيش، باعتباره القوة الأكثر تجانساً وقدرة على إخراج النظام السياسي من مأزقه وفرض الاستقرار في البلاد، ومع ذلك لم يسلم من أذى السلطة، الذي طاله بأشكال مختلفة. وعرف عن الراحل، وقوفه إلى جانب توطيد علاقات اليمن بجيرانه، ورفضه أن يكون اليمن خارج إطار منظومة الأمن والتعاون في الجزيرة العربية، فضلاً عن مواقفه المناهضة للصراعات الداخلية، ورفضه الصريح حرب صيف 1994، واتخاذه موقفاً مناهضاً لاستهداف المعارضين لحكم الرئيس السابق، وبذله جهوداً كبيرة في سبيل المصالحة بين الأطراف المتصارعة.

من جانبها قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إن قادة في الجماعة الحوثية المدعومة من إيران عبروا عن استياءهم من زيارة المبعوث الأممي مارتن غريفيث مؤخرا إلى العاصمة اليمنية المؤقتة، كما استبعدوا التوصل إلى أي حل سياسي وشيك.

وبينما شكك المتحدث باسم الجماعة ووزير خارجيتها الفعلي محمد عبد السلام فليتة في جدوى المساعي الأممية التي يقودها غريفيث وصف زياراته بـ«الفارغة» كما جاء في تغريدة له على «تويتر».

وقال المتحدث الحوثي إن المبعوث الأممي «ينشغل بالشكليات والزيارات فارغة المحتوى» ويتجاهل مطالب جماعته برفع القيود المفروضة عليها جويا وبحريا من قبل تحالف دعم الشرعية، وهي القيود الهادفة إلى وقف تدفق الأسلحة الإيرانية إلى اليمن.

وكان غريفيث أنهى الخميس الماضي زيارة إلى عدن التقى خلالها رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك وأعضاء الحكومة، ووزير الخارجية أحمد بن مبارك ومحافظ عدن أحمد لملس، في سياق سعيه لإقناع الحكومة بالموافقة على مقترحه (الإعلان المشترك) لإحياء مسار السلام مع الميليشيات الحوثية

إلى ذلك استبعد القيادي في الجماعة وعضو فريقها المفاوض عبد الملك العجري والذي يعد كبير منظريها التوصل إلى أي اتفاق سلام قريب ترعاه الأمم المتحدة كما ورد في تصريحات بثتها قناة «المسيرة» (الذراع الإعلامية للجماعة).

واتهم العجري الأممي المتحدة بأنها «بجهودها الروتينية تبيع الوهم للعالم وتعمل على ذر الرماد في العيون». وقال إن جماعته لا تتوقع منها أن تتوصل إلى أي اتفاق.

واشترط القيادي الحوثي العجري الذي يستقر مع متحدث الجماعة في مسقط ويتنقل بين طهران والضاحية الجنوبية فتح مطار صنعاء ورفع القيود المفروضة على الموانئ من قبل الحكومة الشرعية والتحالف الداعم لها، مشيرا إلى أن ذلك الشرط أهم بالنسبة لجماعته من وقف إطلاق النار.

وفضلا عن اتهام العجري للأمم المتحدة بما وصفه بـ«التواطؤ» ضد الجماعة، قال إن الأخيرة أعطت المبعوث الأممي الفرصة الكافية وإنها لا يمكن لها «الاستمرار في الحوارات العدمية». بحسب زعمه.

كما زعم أن جماعته قدمت التسهيلات للأمم المتحدة في ما يخص الموافقة على وصول فريق فني لتقييم وإصلاح السفينة «صافر» المهددة بالانفجار في البحر الأحمر، وقال «أبدينا جدية في التعامل بما يتعلق بسفينة صافر لكننا نلاحظ مماطلة من الطرف الآخر وأنهم لم يعودوا على عجلة من أمرهم كما كانوا يدعون».

وفي إشارة إلى مراهنة الميليشيات الانقلابية على التصعيد العسكري وعدم الالتفات إلى المساعي الأممية بخصوص وقف إطلاق النار واستئناف المشاورات، قال منظر الجماعة «لا يمكن الجزم بأي شيء متعلق بالحل السياسي في الوقت الحالي، ولا شيء واضح في الأفق والكل في موقع الانتظار والترقب».

وكان هادي أبلغ غريفيث أثناء لقائه الأربعاء الماضي في الرياض استمرار الشرعية في سعيها نحو السلام الذي قال إنه «يقابل بتماد وعنجهية الميليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية التي لا تريد السلام وتعمل على تنفيذ أجندة إيران لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة والملاحة الدولية من خلال نهجها وسلوكها العدواني المتجسد في استهداف المدنيين الأبرياء».

ويسعى غريفيث إلى مواصلة النقاش مع الأطراف حول مقترحه (الإعلان المشترك) الذي يتضمن وقفا شاملا لإطلاق النار وترتيبات اقتصادية وإنسانية وصولا إلى استئناف مشاورات الحل السياسي الشامل، في حين تلقى مساعيه دعما من الدوائر الغربية أملا في تحقيق اختراق على طريق السلام في اليمن.

وجاءت زيارة المبعوث الأممي إلى عدن عقب لقائه في الرياض الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، حيث تبدي الشرعية دعمها لجهوده الأممية استنادا إلى المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الأمن 2216.

ولا تزال الشرعية اليمنية – بحسب مصادر مطلعة – تعترض على العديد من النقاط في مسودة غريفيث التي يطلق عليها «الإعلان المشترك» بخاصة في ما يتعلق بالتدابير الإنسانية والاقتصادية، إذ ترى في الموافقة على البنود المقترحة اعترافا بسلطة الانقلابيين الحوثيين وتفريطا في حقها السيادي المتعلق بهذه الملفات.

وخلال لقاء غريفيث في عدن بالحكومة الجديدة، ذكرت المصادر الرسمية أن رئيس الوزراء معين عبد الملك «شدد على أن الحكومة الجديدة المشكلة من جميع القوى والمكونات السياسية بموجب اتفاق الرياض تعد فرصة يمكن البناء عليها لبناء التوافقات للوصول إلى السلام الذي يتطلب أولا شروطا موضوعية لتحقيقه».

وعلى الرغم من سعي غريفيث خلال الزيارة إلى انتزاع موافقة الشرعية على مسودة «الإعلان المشترك» فإن محاولة اغتيال الحكومة الجديدة لحظة وصولها لمطار عدن هيمنت على أجواء الزيارة، حيث تتهم الحكومة الحوثيين بتنفيذ الهجمات الصاروخية التي كانت أدت إلى مقتل 26 وجرح 110 آخرون بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وموظفون في الصليب الأحمر.

ونقلت المصادر الرسمية عن عبد الملك أنه أبلغ غريفيث أن النتائج الأولية للتحقيقات حول هجوم المطار تشير إلى مسؤولية ميليشيا الحوثي الانقلابية من خلال خبراء إيرانيين. كما وعده بتسليمه نسخة من التحقيقات. مؤكدا أن الهجوم كان «يهدف إلى القضاء على مستقبل السلام والدولة وخلق حالة من الفوضى وانهيار المؤسسات».

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق