أخبار محليةصحافة

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأربعاء، العديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان “جيوب اليمنيين فارغة: أزمة السيولة تدمّر قدرتهم الشرائية” قالت صحيفة “العربي الجديد” إن الأزمة المصرفية وانهيار العملة التي يشهدها اليمن مؤخراً رافقت تراجعاً كبيراً يصل إلى حد الانعدام في السيولة المالية عند اليمنيين، إلى جانب مجموعة من الأزمات الغذائية والمعيشية مع تلاشٍ كبير لفرص تحقيق دخل، إذ أصبحت جيوب الكثير منهم شبه فارغة من الأوراق النقدية التي تمكنهم من شراء احتياجاتهم.

وبحسب الصحيفة: أجبرت أزمة السيولة الأسر الضعيفة إلى تبني أكثر من خيار للتأقلم مع تداعيات الأزمة الاقتصادية التي عمقت مستوى الفقر والحرمان الغذائي، إذ انعكس ذلك على تراجع القوة الشرائية وسط ارتفاعات متواصلة في أسعار السلع بنسب قياسية.

وأضافت أن شح السيولة أدى أيضاً إلى تنامي العوائق وزيادة التكاليف أمام القطاع الخاص وتقييد قدرته على استيراد السلع والخدمات، بما فيها القمح والأرز والسكر والأدوية والوقود.

من جانبها أبرزت صحيفة “البيان” الإماراتية تأكيد المندوب الدائم للسعودية لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله بن يحيى المعلمي، أنّ المملكة هي أكبر مانح للمساعدات لليمن، حيث أسهمت منذ عام 2015 بأكثر من 17 مليار دولار كمساعدات إنسانية وتنموية لليمن.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها المعلمي افتراضياً، أمس، خلال الاجتماع الذي نظمته الأمم المتحدة عن الحالة الإنسانية في اليمن بعنوان «تجنب المجاعة في اليمن: ماذا يمكن أن نعمل في 2021». وأفاد السفير المعلمي، بأن المملكة تعهدت بتقديم 500 مليون دولار في هذا العام، منها 300 مليون دولار لمشاريع تنفذ من خلال وكالات الأمم المتحدة، و200 مليون دولار مخصصة لدعم المشاريع من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في اليمن.

وأشار إلى أن المساعدات تتركز في مناطق مختلفة من خلال المشاريع التي تنفذها وكالات الأمم المتحدة ومركز الإغاثة السعودي في اليمن، ولاسيما في مجال الأمن الغذائي، حيث قدمت المملكة حتى الآن أكثر من مليار دولار في مشاريع تتعلق بتأمين الغذاء في اليمن.

وجدد المعلمي التأكيد، على أن المملكة شريك قوي للأمم المتحدة، إلى جانب العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، ولاتزال ملتزمة بالجهود المبذولة لتعزيز الحل السياسي في اليمن.

ولفت النظر إلى الجهود التي بذلتها المملكة مؤخراً بما يتعلق بتنفيذ اتفاقية الرياض، وبأهمية أن يلتزم الجانب الحوثي بتعزيز السلام ووقف الأعمال العدوانية على حساب الشعب اليمني ودول الجوار. وأوضح أن تفاقم الوضع الإنساني المؤسف في اليمن هو نتيجة استمرار الأعمال العدائية من جانب ميليشيا الحوثي، وسجلها الطويل في عرقلة توصيل المساعدات والغذاء والمساعدات للشعب اليمني في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيا.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى