فنون

التطبيع مع “الاحتلال الإسرائيلي” يسقط “نمبر ون” في مصر

يمن مونيتور/ صحف-وكالات

لا تزال صور الفنان المصري، محمد رمضان، مع ثلاث شخصيات إسرائيلية في حفل أقيم مؤخرا في إمارة دبي تثير جدلا واسعا، مع تغريدات يكتبها الممثل والمغني الشهير ثم سرعان ما يحذفها بعد تزايد الهجوم عليه في كل مرة.

بدأت أزمة رمضان بعد انتشار ثلاث صور له الأولى وهو يضع ذراعه حول عنق المطرب عومير آدام بحضور المغرد الإماراتي المؤيد بشدة لتطبيع علاقات بلاده مع إسرائيل حمد المزروعي، والثانية إلى جانب لاعب كرة القدم ضياء سبع، والثالثة بجوار رائد الإعمال إيلاد تسلا.

وكان المزروعي أول من نشر صورة رمضان وآدام، على حسابه في تويتر، وكتب معلقا: “أشهر فنان في مصر مع أشهر فنان في إسرائيل، دبي تجمعنا”. وبعد لحظات حذفها المزروعي.

ما زاد من الانتقادات لرمضان هو إعادة نشر الصفحة الرسمية باللغة العربية للحكومة الإسرائيلية على فيسبوك والناطق بالعربية باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي الصورة التي نشرها المزروعي ثم حذفها.

وعلق حساب حكومة الاحتلال: “الفن دوما يجمعنا.. النجم المصري محمد رمضان مع المطرب الإسرائيلي عومير آدام في دبي”. وقال أدرعي: “ما أجمل الفن والموسيقى والسلام! الفنان المصري القدير محمد رمضان مع الفنان الإسرائيلي المتألق عومير آدام في دبي”.

وقرر الاتحاد العام للنقابات الفنية في مصر وقف رمضان مؤقتا عن العمل لحين التحقيق معه بشأن الصور التي جمعته بمشاهير اسرائيليين في إحدى الفعاليات في دبي.

ونشرت نقابة المهن التمثيلية في مصر الاثنين، على صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك قرار الوقف المقتضب.

وجاء في القرار “وقف عضو نقابة المهن التمثيلية/ محمد رمضان، لحين التحقيق معه بحد أقصى في الأسبوع الأول من ديسمبر (كانون الأول) 2020”.

وصدر بيان عن مجلس نقابة الصحافيين المصريين، أعلن فيه صدور “قرار ملزم لأعضاء الجمعية العمومية، بمقاطعة أخبار الممثل محمد رمضان، وعدم نشر اسمه أو صورته في أي منصة صحفية لحين انتهاء التحقيق معه في نقابته”، وأكدّ المجلس أن “مخالفة قرار مقاطعة هذا الممثل، ستخضع مرتكبها للمساءلة التأديبية وسيحال فورا إلى لجنة التحقيق النقابية.”

كما حرّك محام مصري قضية مستعجلة ضد رمضان بتهمة “الإساءة للشعب المصري”، على خلفية الصور وحددت محكمة مصرية تاريخ 19 كانون الأول/ديسمبر لنظر القضية، بحسب ما ورد في وسائل اعلام محلية.

وتأتي أزمة صور رمضان بعد شهر على إعلان السودان تطبيع العلاقات مع إسرائيل ليلحق بالإمارات العربية المتحدة والبحرين اللتين سبقتاه الى هذه الخطوة خلال الصيف.

ومصر هي أول دولة عربية توقع اتفاق سلام مع الدولة العبرية في عهد الرئيس الراحل أنور السادات في 1978، إلا أن العلاقات بين الدولتين على المستوى الشعبي لا تزال فاترة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق