أخبار محليةصحافة

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الثلاثاء، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان “المغالطات في الملف اليمني” وصفت صحيفة “عكاظ” السعودية ما تمارسه بعض الدول الكبرى بشأن اليمن بالتناقض العجيب.

وأفادت في المقال الذي نشرته للكاتب “حمود أبو طالب” عجيب هذا التناقض الذي تمارسه بعض الدول الكبرى بشأن ما يحدث في اليمن بتوجيه اتهامات غير صحيحة وغير منطقية للمملكة بصفتها قائدة تحالف إعادة الشرعية، واتخاذ قرارات في ما يتعلق ببيع الأسلحة أو التلويح بالملف الإنساني لضحايا الحروب، وتحريض منظمات حقوقية لحشد رأي عام ضد المملكة فيه الكثير من المغالطات وتجاوز الحقائق، مع التغافل عن أساس الأزمة اليمنية وأسبابها الحقيقية.

وأضاف أن المملكة تدخلت في اليمن ضمن تحالف طلبته الحكومة اليمنية الشرعية لإنقاذ اليمن من مليشيا انتزعت السلطة وبسطت نفوذها بدعم من إيران الدولة الراعية للارهاب في المنطقة، التي تحاول بشتى الوسائل بسط نفوذها في اليمن لخلق بؤرة ملتهبة لزعزعة أمن المملكة وتصدير العمليات الإرهابية إليها.

وتابع: وفي ذات الوقت الذي يواجه فيه التحالف عصابة الحوثيين وداعميها فإنها تنفذ أكبر برنامج إغاثي وإعادة إعمار المناطق التي دمرها الحوثيون، ونزع الألغام والرعاية الطبية وكل أشكال الدعم الإنساني، بينما تطلق المليشيات الحوثية مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بشكل مستمر على المملكة، وتقوم إيران بضخ الأسلحة بعلم العالم كله.

وأشار إلى أن المملكة وفرّت كل الإمكانات الداعمة للحل السلمي في اليمن ورعت مبادرات عديدة وما زالت تؤكد أنه الخيار الوحيد، لكن الحوثيين يتعمدون خرق كل هدنة وإضاعة كل فرصة لتحقيق ذلك، والإصرار على التبعية الإيرانية وتحويل اليمن إلى ساحة للإرهاب والفوضى، وذلك غير مسموح به مهما كلف الأمر.

وأفاد: حين تتغافل الدول الكبرى والمنظمة الأممية عن خطورة ما تقوم به المليشيا الحوثية وإيران من تدمير متواصل لليمن وتشكيل خطر كبير على أمن المنطقة ثم توجه اتهامات باطلة للمملكة فإنها تساهم بشكل كبير في تكريس الفوضى وإيجاد بيئة خصبة جديدة لتصدير الإرهاب.

من جانبها وتحت عنوان “إدارة ترامب تدرس تصنيف ميليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية” قالت صحيفة “البيان” الإمارتية إن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تستعد لتصنيف المتمردين الحوثيين في اليمن المدعومين من إيران كمنظمة إرهابية قبل مغادرة منصبه في يناير المقبل ، وفقا لما نقلته مجلة فورين بوليسي عن مصادر دبلوماسية.

ونقلت المجلة الأمريكية عن أحد المصادر الدبلوماسية أن إدارة ترامب، المنتهية ولايتها، كانت تفكر في اتخاذ تلك الخطوة منذ فترة، لكن وزير الخارجية مايك بومبيو يريد تسريع هذا المسار.

وأشارت المجلة – وفقا لسكاي نيوز عربية-  إلى أن هذ الإجراء يأتي في إطار مساعي الإدارة الجمهورية لزيادة الضغط على إيران وحلفائها في الشرق الأوسط في الأشهر الأخيرة قبل رحيلها، الأمر الذي من شأنه أن يعقد جهود الرئيس المنتخب جو بايدن لإعادة فتح بوابة المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأشار مسؤولون أمريكيون وغيرهم من الأشخاص المطلعين على القضية إلى أن الإدارة الأمريكية قد تعكف على تصنيف قادة الحوثيين على أنهم إرهابيون عالميون عوضا عن تصنيف الميليشيا برمتها، مما يعني أنه لن يعرض أي دولة أو منظمة إنسانية تقدم الدعم للمدنيين في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي للعقوبات الجنائية.

وكانت قد نقلت صحيفة واشنطن بوست في سبتمبر الماضي عن دبلوماسين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تنظر في تصنيف الجماعة منظمة إرهابية واعتبار قادتها إرهابيين عالميين، في إطار سعي واشنطن لتضييق الخناق على إيران وعملائها في الشرق الأوسط.

وعلى الصعيد الاقتصادي قالت صحيفة “العربي الجديد”، إن تذمّر واسع ساد في أوساط المزارعين في عديد المناطق اليمنية، خصوصا المحافظات الشرقية، بسبب بطء التدخلات الحكومية والسلطات المحلية في مساعدة المتضررين من الأعاصير التي ضربت مناطقهم، وعدم تعويضهم رغم خسارتهم الفادحة.

وأكد عضو جمعية الفلاحين في محافظة المهرة، يحيى الحامدي، أن عشرات المزارعين هاجمت المياه الناتجة عن هذه الأعاصير المدمرة مزارعهم وكبّدتهم خسائر فادحة، نتيجة جرف أراضيهم الزراعية ومحاصيلهم، وتوقفهم عن العمل في الموسم الزراعي خلال العامين الماضيين.

 

 

ويوضح الحامدي لـ”العربي الجديد”، أن السلطات المحلية الحكومية شكلت عديد اللجان لرصد وحصر وتقييم الأضرار الناتجة عن هذه الأعاصير، لكن ما ترفعه من تقارير في حجم هذه الأضرار والخسائر والتدخلات المطلوبة لا يتم تنفيذها والعمل بها لمساعدة المتضررين، خصوصا المزارعين الذين فقدوا مصدر دخلهم الوحيد، وبالتالي ساءت أوضاعهم المعيشية بشكل كبير.

وكانت لجنة الفلاحين في المهرة قد رفعت قائمة بأسماء المتضررين وحجم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمزارعين والمنطقة التي ضربها إعصار لبان العام قبل الماضي، إذ أكدت اللجنة في لقاء موسع عقدته مع مجموعة من الفلاحين والمتضررين من الأعاصير في المهرة، مع منظمات محلية تنموية ناشطة في المحافظة، أن التجاوب مع تلك المطالب لا يزال غائباً، باستثناء وعود لم تنفذ.

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق