أخبار محليةالأخبار الرئيسية

الرئيس اليمني يناقش “التدخلات الإيرانية” مع المبعوث الأمريكي الخاص بإيران

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

ناقش الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، يوم الثلاثاء، مع المبعوث الأمريكي الخاص بإيران “اليوت برامز” والسفير الأمريكي كريستوفر هنزل، التدخلات الأيرانية في بلاده.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن هادي أشاد بعلاقة بلاده “الاستراتيجية” مع الولايات المتحدة “لمواجهة جملة التحديات المشتركة في ملفات الارهاب والتدخلات الايرانية في اليمن والمنطقة عدم نقل التجربة الايرانية الى اليمن والحفاظ على اليمن ووحدته وثوابته بما يعزز تأمين الملاحة الدولية في باب المندب”.

وقال هادي إن حكومته حذرت مبكراً من أن إيران “تسعى على الدوام وعبر استراتيجيتها الهيمنة على الملاحة من خلال السيطرة على مضيقي هرمز وباب المندب”.

وحسب الوكالة قال “برامز” و”هنزل” إن “اللقاء الذي يأتي في إطار التعاون والتشاور المتبادل في القضايا الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك ومواجهة معاً التدخلات الايرانية من خلال تهريبها للسلاح للحوثيين وجعل اليمن منطلقاً لهجماتهم في المنطقة وتهديد دول الجوار”.

وشهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي وصل السفير الإيراني حسين إيرلو إلى صنعاء، وقالت الولايات المتحدة إنه جرى تهريبه إلى مناطق الحوثيين.

وأكدت إيران مؤخراً تقديم الأسلحة والاستشارات للحوثيين. على الرغم من قرارات مجلس الأمن التي تمنع تسليح الحوثيين، وتمنع إيران من تصدير ونقل الأسلحة.

وتصاعدت الحرب في اليمن منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق