أخبار محليةصحافة

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الإثنين، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان ” ( دعم المملكة للشعب اليمني ) قالت صحيفة “عكاظ” السعودية إن بلادها تؤكد دوماً أن المواطن اليمني محل رعايتها واهتمامها، وأنها لم ولن ترتهن للخلافات بين الأفرقاء، أو ما يحدث في الداخل اليمني من مواجهات بين أبناء الوطن الواحد.

وأضافت: واستمراراً لمواقف المملكة الإنسانية لمداواة جراح من هم في الداخل اليمني، ومن لا يزالون ضحية لممارسات المليشيات الحوثية الإيرانية في بعض المحافظات والمديريات، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية العطاء للأشقاء، تضامناً معهم في مواجهة الظروف الصعبة، من خلال تقديم الخدمات العلاجية، والمواد والتجهيزات الطبية والغذائية، وتنفيذ مشاريع إنمائية، وبناء المرافق الصحية.

واختمت: وعندما تقدم المملكة مثل هذه المساعدات من خلال المركز، الذي سجل حضوراً عالمياً في اليمن، فإنها تشمل جميع المحافظات اليمنية دون تمييز، بما فيها المحافظات التي لا تزال ترزح تحت وطأة الحوثيين، وتعاني من إرهابهم، وهو ما يعكس سياسة المملكة، التي تحرص دائماً على أن تضع مصلحة الشعوب بمنأى عن الصراعات السياسية، والمواجهات العسكرية، والمناكفات الحزبية والمناطقية.

وأبرزت صحيفة “البيان” الإمارات إدانة بلادها لمحاولات ميليشيا الحوثي استهداف مطار أبها الدولي في المملكة العربية السعودية، من خلال طائرة مفخخة من دون طيار، اعترضتها قوات التحالف.

وبحسب الصحيفة: جددت دولة الإمارات – في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي – تضامنها الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية ضد المدنيين، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديدا لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.

وأشار البيان إلى أن استمرار هذه الهجمات والتهديدات يوضح طبيعة الخطر الذي يواجه المنطقة من الانقلاب الحوثي واعتبرته دليلا جديدا على سعي هذه الميليشيا إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق