أخبار محليةالأخبار الرئيسية

قلق أممي من تصاعد العنف غربي اليمن

يمن مونيتور/ قسم الأخبار:

أبدت الأمم المتحدة، يوم السبت، قلقها من استمرار تصاعد العنف في محافظة الحديدة (غربي اليمن) التي ينص اتفاق ستوكهولم 2018 على وقف إطلاق النار فيها.

وقال بيان صادر عن رئيس البعثة الأممية لدعم اتفاق الحديدة ورئيس لجنة إعادة الانتشار الفريق أبهيجت غوها، عن قلقه إزاء الضربات الجوية المُتكررة في منطقة العرج الواقعة بين مدينة الحديدة وميناء الصليف، بين 16 و23 أغسطس الجاري.

وندد المسؤول الأممي “تصاعد العنف في محافظة الحديدة”.

وقال إن القتال العنيف الذي اندلع حول مدينة الحديدة، صباح الخميس الماضي، هو مصدر قلق خاص، وكذلك التقارير الواردة عن استخدام الأسلحة العنقودية خلال هجمات جوية.

ودعا المسؤول الأممي، جميع الأطراف، إلى الكف عن أي إجراءات تضر بتنفيذ اتفاق الحديدة الذي تم التوصل إليه في استوكهولم في 3 ديسمبر 2018، كما حث على الامتناع عن أي أنشطة أخرى تُعرض حياة المدنيين في المحافظة للخطر.

ولم يصدر تعليق من الحوثيين أو التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

ووقعت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي المسلحة اتفاق ستوكهولم، الذي أوقف هجوماً للجيش اليمني وقوات موالية له على مدينة الحديدة وتحريرها من الحوثيين، لكنه لم يحقق معظم بنوده الأخرى.

ودخلت اليمن في حالة حرب منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق