أخبار محليةالأخبار الرئيسيةتفاعل

انهيار أربعة منازل في صنعاء القديمة وتشقق أخرى جراء الأمطار

وسط صراع حوثي حول إيراداتها والدعم المخصص لحمايتها

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص

انهارت عدد من المنازل في مدينة صنعاء القديمة المصنفة على قائمة التراث العالمي، جراء غزارة الأمطار الشديدة دون عمليات انقاذ أو تدخلات للجهات المختصة الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي المسلحة.

وأفاد عدد من السكان لـ”يمن مونيتور”، بانهيار ما يقارب أربعة منازل في حارة صلاح الدين غربي الجامع الكبير واخلاء منزلين في حارة بروم بعد ظهور تشققات في المنازل.

وقال علي المساوي، أحد الساكنين لـ”يمن مونيتور”، إن منزل الحميدي الواقع في حارة صلاح الدين انهار لكن بعد خروج الأهالي منه”.

وأفاد السماوي بانهيار بيت فاهم مما أدى إلى وفاة رب الأسرة ونجاة باقي أفرادها، كما أفاد بانهيار بيت في حارة معمر مكون من أربعة أدوار دون أن تحدث وفيات.

وأشار المواطن السماوي إلى وجود تخاذل كبير جداً من قبل الجهات المختصة في إجلاء الأسر من مدينة صنعاء القديمة أو حتى تحذيرهم على أقل تقدير، حيث أن تلك المنازل تحتاج إلى صيانة وترميم عاجل كأعمال إنقاذيه.

على الصعيد، كشفت مصادر خاصة، عن صراع بين قيادات جماعة الحوثي حول الإيرادات والدعم الخاص بحماية المدينة التاريخية.

ومؤخراً، عينت الجماعة المسلحة مديراً للهيئة العامة للحفاظ على المدن التاريخية والتي أعلنت انشقاقها عن وزارة الثقافة باعتبارها مستقلة عن الهيئة العامة للآثار والمتاحف بصنعاء ما تسبب بإهمال كبير للمدينة التي تعد معلماً تاريخياً مهماً ومن أهم الآثار الحضارية لليمن.

وحسب المصادر، فإن المُدن التاريخية العالمية مثل صنعاء القديمة، تتحصل على إيرادات، ولا يتم الاستفادة منها في تخصيص مبالغ مالية لصيانة تلك المباني المتهالكة.

وتستحوذ وزارة الأوقاف والإرشاد في صنعاء والخاضعة للحوثيين، على ثلثي المُدن التاريخية ولا يتم أخذ جز من الايرادات لعمل صيانة المدينة التاريخية، وفقاً للمصادر.

الجدير بالذكر، أن الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، دعت اليوم الأربعاء، إلى سرعة حماية مواقع التراث العالمي في اليمن، ومواجهة الآثار الناجمة عن السيول والأمطار التي شهدتها البلاد مؤخراً.

وقال مندوب اليمن لدى منظمة اليونسكو السفير محمد جميح، في رسال بعثها إلى المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونسكو”، أودوراي أوزولاي إن الأمطار الغزيرة والفيضانات التي شهدها اليمن أدت إلى دمار طال عدداً من المواقع الأثرية في البلاد”.

وتهدد الأمطار الغزيرة المستمرة منذ نحو أسبوعين المدن اليمنية التاريخية مثل (صنعاء القديمة، ومدينة زبيد، وشبام حضرموت) والمصنفة على قائمة التراث العالمي (اليونسكو) للكثير من المخاطر والانهيار بسبب غياب الجهات المعنية والداعمة في إنقاذها من الانهيار الكلي.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق