أخبار محلية

الحكومة اليمنية: تراجع الحوثيين عن معاينة خزان صافر أمر غير مقبول

يمن مونيتور/ متابعات خاصة

قال رئيس الوزراء اليمني، معين عبدالملك، إن تراجع جماعة الحوثي عن تعهداتها بالسماح لفريق أممي لمعاينة خزان صافر تمهيدا لتفريغه أمر غير مقبول ولا ينبغي السكوت عنه.

جاء ذلك، خلال لقائه اليوم الأحد، السفير الروسي لدى اليمن فلاديمير ديدوشكين, مشدداً على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقف حازم تجاه استمرار مراوغات الحوثي بتفريغ الخزان الذي يحول أكثر من يحوي 150 ألف طن من النفط- حسب ما أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ.

وأشار الى أن “الحكومة لا تزال منفتحة بشكل كامل على كل الحلول التي تؤدي الى تفريغ الخزان لتجنيب اليمن والمنطقة والعالم كارثة وشيكة، لكن المليشيات الحوثية تصر على ربطه بقضايا ومسارات أخرى”.

وحث رئيس الوزراء، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الامن على العمل بكل الوسائل لتفادي الكارثة البيئية الوشيكة، وعدم التهاون او اهدار مزيد من الوقت في نقاشات عقيمة لا تفضي إلى حلول عاجلة.

وأوضح أن الصمت على تراجع الحوثيين عن تعهداتهم بالسماح لفريق اممي لمعاينة الخزان تمهيدا لتفريغه أمر غير مقبول ولا ينبغي السكوت عنه، فالكارثة ستطال الجميع، معرباً عن أمله في أن تلعب روسيا دوراً في هذا الجانب.

بدوره، جدد السفير الروسي موقف بلاده الداعم للشرعية اليمنية، والحرص على تقديم كل أوجه الدعم للحفاظ على امن واستقرار ووحدة اليمن.

وأكد السفير الروسي حرص بلاده على وضع معالجات سريعة لقضية خزان صافر النفطي وإيجاد حل سريع جدا لتفادي كارثة بيئية محتملة.

وفي وقت سابق، قال وزير خارجية اليمن محمد الحضرمي، إن جماعة الحوثي تراجعت عن وعودها لحل قضية خزان صافر، وتضع المزيد من العراقيل واختلاق الذرائع لمنع وصول الفريق الأممي إلى الخزان والاستمرار في استخدامه كورقة سياسية للابتزاز.

وفي 13 يوليو/تموز الجاري، أعلنت الامم المتحدة تلقيها إفادة من الحوثيين بموافقتهم على فحص خزان صافر النفطي العائم في البحر الأحمر قبالة شواطئ الحديدة والذي يحوي 150 ألف طن من النفط الخام.

ومنتصف الشهر الجاري، أبلغ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك، مجلس الأمن الدولي، بأن فريقا من الخبراء التقنيين الأمميين سيصل خلال أسابيع، إلى ناقلة “صافر”، للحيلولة دون وقوع كارثة بيئية في المنطقة.

وطالب مجلس الأمن عقب ذلك، جماعة الحوثي المسلحة، بتنفيذ إجراءات ملموسة دون تأخير “بشأن أزمة الناقلة صافر الراسية قبالة ميناء “راس عيسي”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق