أخبار محلية

بريطانيا تقول إن هجمات الحوثيين على السعودية تثير “شكوك” رغبتهم بالسلام 

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

قال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، يوم الثلاثاء، إن هجمات الحوثيين على السعودية تثير الشكوك تجاه مزاعم الجماعة المسلحة بالرغبة في السلام.

وأعلن الحوثيون في وقت سابق الثلاثاء شن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على الرياض وجازان ونجران في السعودية.

وأضاف راب في بيان: أدين هذه الاعتداءات الأخيرة التي شنها الحوثيون على السعودية، واستمرار هجماتهم في اليمن، الأمر الذي يثير مزيدا من الشكوك تجاه مزاعمهم بأنهم يرغبون في السلام.

وعلق راب على اتفاق الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي لوقف إطلاق النار جنوبي اليمن، وقال إن الطرفين اختارا وضع مصلحة الشعب اليمني فوق أي اعتبار آخر باتفاقهم يوم أمس على وقف إطلاق النار.

وقال راب إنه و”في حين يُعتقد بأن أكثر من مليون يمني قد أصيبوا بالعدوى بفيروس كورونا، بات من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن يوقف الحوثيون القتال ويتيحوا للاستجابة الإنسانية بقيادة الأمم المتحدة المضي في جهود إنقاذ حياة اليمنيين”.

وتدعم بريطانيا الأمم المتحدة جهود الأمم المتحدة بشأن السلام في اليمن.

وفشلت الأمم المتحدة، في جمع الطرفين في مشاورات منذ ديسمبر/كانون الأول2018 التي خرجت باتفاق السويد، الذي فشل -حتى الآن- في تطبيقه، ويحتوي على اتفاق خاص بالحديدة؛ واتفاق لتبادل الأسرى والمعتقلين، وتفاهمات بشأن تعز.

دخلت اليمن في حالة حرب منذ عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على صنعاء ومعظم محافظات البلاد ما أجبر الرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومته، المعترف بها دوليا، على الفرار من العاصمة صنعاء. وفي مارس/أذار2015 تشكل التحالف بقيادة السعودية لدعم الحكومة الشرعية ومنذ ذلك الوقت ينفذ غارات جوية ضد الحوثيين في أكثر من جبهة.

ويشن التحالف غارات جوية بشكل مستمر على مناطق سيطرة الحوثيين، ويطلق الحوثيون في المقابل صواريخ على المملكة العربية السعودية.

وقتل عشرات الآلاف نتيجة الحرب وتشير تقديرات غربية إلى سقوط أكثر من 100 ألف يمني خلال السنوات الخمس. كما تسبب القتال الدائر في البلاد بأسوأ أزمة إنسانية في العالم، حسب الأمم المتحدة، إذ يحتاج نحو 24 مليون شخص إلى المساعدة الإنسانية أو الحماية، بما في ذلك 10 ملايين شخص يعتمدون على المساعدات الغذائية للبقاء على قيد الحياة.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق