أخبار محليةصحافة

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الأحد، العديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

وتحت عنوان “اتهامات للحوثيين بـ«العنصرية» تجاه ضحايا «كورونا»” قالت صحيفة “الشرق الأوسط” إن الميليشيات الحوثية لم تدع صنيعا يمكن أن تضاعف من خلاله معاناة اليمنيين إلا وأقدمت على فعله، كما حدث أخيرا مع تكتمها على أعداد ضحايا فيروس كورونا المستجد في مناطق سيطرتها فضلا عن استثمار الجائحة لمكاسب انقلابية وأخرى لتكريس التمييز العنصري للمنتمين إلى سلالة زعيمها الحوثي.

وأفاد: بينما ضربت الجماعة عرض الحائط بكل التحذيرات الدولية من النتائج الوخيمة لسوء إدارتها للأزمة كانت الأمم المتحدة جددت مخاوفها مما وصفته بـ«أسوأ السيناريوهات» حيث من الممكن أن يقضي الفيروس على آلاف اليمنيين.

وبحسب الصحيفة: ندد الناشطون اليمنيون بسلوك الحوثيين العنصري في التعامل مع الضحايا حيث تحصر الجماعة مراكز العزل والتجهيزات الوقائية على عناصرها المنتمين إلى سلالة زعيمها، فضلا عن رفضها إتاحة المقابر الخاصة بقتلاها لدفن ضحايا الوباء المستجد.

وتذهب الصحيفة إلى أنه في مسعى لتبيان حجم الكارثة التي ضربت صنعاء وبقية مناطق سيطرة الجماعة الحوثية بسبب تفشي الفيروس التاجي كان الناشطون اليمنيون كشفوا عن وجود وفيات بالمئات في أوساط السكان لا سيما صنعاء مشيرين إلى أبرز الوفيات من الشخصيات الاعتبارية بمن فيهم الضحايا من قادة الجماعة والموالين لها.

وبحسب مصادر طبية في العاصمة المختطفة لقي أكثر من 40 قاضيا و20 طبيبا والعديد من الأساتذة الجامعيين حتفهم جراء إصابتهم بالوباء خلال الأسبوعين الأخيرين، في حين رفضت أشهر مقابر صنعاء استقبال المزيد من الوفيات بالتزامن مع ارتفاع أسعار القبور إلى أرقام قياسية.

وتكافح المنظمات الدولية وما بقي من القطاع الصحي في مناطق الجماعة من أجل الحد من الضحايا سواء بتوفير الإمدادات الصحية.

وعلى الصعيد العسكري كتبت صحيفة “الامارات اليوم” تحت عنوان تدمير تعزيزات «حوثية» بينها راجمات صواريخ في مأرب وصعدة.

وأشارت الصحيفة أن العمليات العسكرية في جبهات محيط العاصمة اليمنية صنعاء بين قوات الجيش اليمني مسنودة بالقبائل ومقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى تواصلت، ودمرت قوات الجيش اليمني ومقاتلات التحالف تعزيزات عسكرية للميليشيات في مأرب وصعدة بينها راجمات صواريخ، فيما كشف تقرير للقوات اليمنية المشتركة عن تصاعد خطير في خروقات الميليشيات للهدنة الأممية في الحديدة على الساحل الغربي.

ونقلت الصحيفة عن مصادر ميدانية في مأرب شرق العاصمة صنعاء استمرار المعارك العنيفة بين قوات الجيش والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، في جبهات صرواح غرب المحافظة، مع استمرار الحوثيين في إرسال المغرر بهم إلى محارق الموت في جبهات محيط العاصمة صنعاء بما فيها مأرب.

وأوضحت المصادر أن العشرات من عناصر الحوثي لقوا مصرعهم وأصيب آخرون فيما تم أسر أعداد منهم خلال المعارك التي شهدتها جبهات صرواح وهيلان وصولاً إلى جبال صلب في نهم، إلى جانب تدمير آليات عسكرية متنوعة بينها راجمات صواريخ كاتيوشا نتيجة القصف المدفعي للجيش اليمني وبغارات مقاتلات التحالف التي شنت غارات على مواقع وتعزيزات حوثية في صرواح ومجزر ومفرق الجوف ومحيط جبل صلب، أدت إلى تدمير آليات عسكرية ومصرع وإصابة عناصر حوثية كانوا على متن التعزيزات.

واستهدفت مقاتلات التحالف أمس، مواقع حوثية في مديرية منبة بمحافظة صعدة ما أدى إلى تدمير وكر من أوكار «مرتزقة» تستقدمهم الميليشيات للقتال في صفوفها مقابل وعود بمنحهم أموالاً بالعملة الصعبة.

وقصفت مقاتلات التحالف موقعاً للميليشيات في مديرية خب والشعف في محافظة الجوف، فيما تواصلت معارك الكر والفر بين الجيش والميليشيات في محيط مديرية الحزم عاصمة المحافظة من الجهة الشرقية.

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق