أخبار محليةغير مصنف

أبرز ما تناولته الصحف الخليجية في الشأن اليمني

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الخميس، العديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.

يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص

أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الخميس، العديد من القضايا في الشأن اليمني على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.
وتحت عنوان “الجوف.. معركة التماس الملتهبة” قالت صحيفة “البيان” الإماراتية إن محافظة “الجوف” تحتل أهمية عسكرية كبيرة، في إطار الجغرافيا اليمنية، حيث تقع في شمالي اليمن، على شريط حدودي طويل مع المملكة العربية السعودية، ومع المعقل الرئيس للمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة، بالإضافة إلى التداخل الجغرافي لمحافظة الجوف مع العاصمة صنعاء، ومحافظتي مأرب وعمران القبليتين.
وأضافت: تشكل جميعها طوقاً أمنياً للعاصمة صنعاء ومحافظة صعدة.وتكتسب المحافظة أهمية استراتيجية في الحرب الدائرة منذ نحو ستة أعوام، بين القوات الحكومية التابعة للشرعية، وميليشيا الحوثيين الانقلابية.
وبحسب الصحيفة: تعد الجوف أكبر المحافظات اليمنية الواقعة شمالاً من حيث المساحة، إذ تصل إلى 39 ألفاً و400 كيلومتر، وتمثل خزاناً ضخماً للنفط في البلاد.
كما تشترك جغرافياً في تداخل جغرافي إلى الغرب، مع محافظتي صعدة وعمران (الخاضعتين لسيطرة الحوثيين)، وقد نجحت القوات المشتركة، الأحد الماضي، في استعادة السيطرة على منطقة اليتمة بمديرية خب الشعف بمحافظة الجوف.
وتعد «اليتمة»، الواقعة شمال محافظة الجوف، وتتبع مديرية خب الشعف، أكبر مديريات المحافظة، منطقة استراتيجية، كما أن المنطقة لها حدود أيضاً واسعة مع محافظة صعدة (شمالي اليمن)، معقل ميليشيا الحوثي الانقلابية. ما يساعد القوات المشتركة على التغلغل في معقل الحوثيين.
وأفادت الصحيفة أن القوات المشتركة تمكنت من السيطرة على منطقة المهاشمة والسليلة في مديرية خب والشعف. وتمتد المواجهات في الأثناء إلى أهم خطوط إمداد ميليشيا الحوثي المتمردة، الواصلة بمدينة الحزم، عبر الصحراء الشرقية.
من جانبها وتحت عنوان “البعثة الأممية في اليمن بقفص الاتهام: بذخ بلا إنجازات” قالت صحيفة “العربي الجديد” إن لدى اليمنيين بمختلف توجهاتهم السياسية وحتى المحايدين منهم، تحفظات على أداء البعثة الأممية في البلاد، وغالباً ما يتبادل معسكرا الحرب اتهامها بالتحيز لطرف على حساب الآخر. لكن الجديد هذه المرة اعتبار عدد من الناشطين أنّ الأمم المتحدة تحوّلت إلى أحد أمراء الحرب في اليمن، منطلقين من اعتقادهم بأنّ إطالة أمد النزاع لا تعود بالفائدة على تجار الحروب من طرفي الصراع فحسب، بل على بعثات أممية تتكاثر عاماً بعد آخر، من دون تحقيق أي إنجازات أو تقدم على الأرض.
وقالت الصحيفة: برزت موجة سخط واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، عقب الكشف عن النفقات التشغيلية للبعثة السياسية الأممية في اليمن خلال العامين الماضيين، وتم اتهامها بالفساد، خصوصاً أنها عجزت، حتى اللحظة، عن نزع فتيل المعارك، مع اقتراب الحرب من طي صفحة عامها الخامس.
ووفقا للصحيفة: تتألف البعثة السياسية الأممية في اليمن من مكتب المبعوث مارتن غريفيث، وبعثة دعم اتفاق استوكهولم في محافظة الحديدة، وهو الاتفاق الذي تمّ توقيعه عقب محادثات في السويد منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2018.
وسلطت صحيفة “الرياض” السعودية الضوء على تأكد خارجية بلادها عن حرص حكومة المملكة العربية السعودية على أمن واستقرار اليمن الشقيق، وسعيها لتنفيذ (اتفاق الرياض) تحقيقاً لغاياته وأهدافه والتي يأتي على رأس أولوياتها تأمين العيش الكريم بأمان واستقرار للشعب اليمني، ومكافحة الارهاب بكافة أشكاله، وتعمل المملكة انطلاقاً من ذلك على انشاء مشاريع تنموية مختلفة وإنهاء مشاريع قيد الإنشاء في جميع المحافظات ، امتداداً للدعم الذي لم تتوان المملكة في تقديمه واستمراراً للعناية بالشعب اليمني الشقيق.
وذكرت الصحيفة: أن المملكة دعت طرفي اتفاق الرياض للعمل معها لتنفيذ الاتفاق مقدمين المصالح العليا بشعور المسؤولية الوطنية المعهودة عنهم، دون تصعيد يفوت فرصاً يتحقق بكسبها مصلحة اليمنيين، والعمل سوياً لحل الخلافات والتحديات التي تواجه تنفيذ الاتفاق، بعيداً عن المهاترات الإعلامية، التي لاتخدم المصلحة وتزيد الفجوة بين الأشقاء، ولا تهيئ الأجواء الملائمة للمضي في تنفيذه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق