أخبار محليةاخترنا لكمغير مصنف

مستشار الرئيس اليمني يقول إنه يجري وضع “لمسات أخيرة” لخطة تنفيذ اتفاق الرياض

 وضع لمسات أخيرة لخطة تتضمن عودة القوات وانسحابات متبادلة، وتموضع جديد، وسحب السلاح الثقيل والمتوسط، يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:
قال أحمد عبيد بن دغر مستشار الرئيس اليمني، يوم الثلاثاء، إنه يجري وضع لمسات أخيرة، قد تعيّد إحياء تنفيذ “اتفاق الرياض” الموقع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات.
وقال بن دغر في تغريدات على تويتر: نعكف جميعاً على وضع لمسات أخيرة لخطة تتضمن عودة القوات وانسحابات متبادلة، وتموضع جديد، وسحب السلاح الثقيل والمتوسط، وتعيين محافظ جديد لعدن ومدير أمن، وتمكين لقوات الأمن من السيطرة الأمنية، خطة يمضي تنفيذها برعاية وتوجيهات من الأخ الرئيس، وقيادة المملكة، وقيادة الانتقالي.
وأضاف بن دغر: هناك فرصة مواتية لتحقيق تقدم في تطبيق اتفاق الرياض واستعادة الهدوء وتحقيق السلام، ليس لدى الجميع سوى خيار واحد وهو الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
وأشار إلى أنه سيمضى الاتفاق “بالتزامن بين المسارين السياسي والعسكري – الأمني، وهو مانعمل عليه، مدركين أن معركتنا ليست في عدن. غايتنا استعادة اليمن الكبير”. في إشارة إلى المعركة ضد الحوثيين.
وقال بن دغر: هناك أمل في التقدم باتفاق الرياض، وهناك وعي وطني يمني ينمو مع الأيام بأهمية السلام في عدن والمناطق المحررة بل وكل اليمن، سلام يمثل الضرورة لوقف نزيف الدماء وعودة الوئام بين الإخوة، سلام دائم وشامل يقوم على رفض الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة والحفاظ على اليمن موحداً وجمهورياً.
يقوم الاتفاق الذي جرى توقيعه برعاية سعودية بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات وفق جدول زمني محدد يبدأ مع توقيع الاتفاق (الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني2019) وينتهي في (يناير/كانون الثاني2020). لكن لم يجري تنفيذ معظم تلك البنود.
أبرز البنود التي كان يفترض تنفيذها خلال خمسة عشر يوماً من التوقيع بمعنى أن تنتهي يوم 20 نوفمبر/تشرين الثاني ولم يتم ذلك: عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وأبين وشبوة إلى مواقعها السابقة. إضافة إلى تجميع ونقل الأسلحة المتوسطة والثقيلة بأنواعها المختلفة من جميع القوات العسكرية في عدن. تعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن.
أما البنود التي يفترض تنفيذها خلال فترة لا تتجاوز ثلاثين يوماً أي تنتهي مدتها في الخامس من ديسمبر/كانون الأول ولم يتم تنفيذها: تشكيل حكومة كفاءات سياسية من 24 وزيراً مناصفة بين (الشماليين والجنوبيين). إضافة إلى تعيين محافظين لأبين والضالع.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق