أخبار محليةغير مصنف

الحكومة اليمنية: الحوثيون تسببوا في تدمير حياة أكثر من 4 مليون طفل

جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم لليمن لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك السفير عبد الله السعدي أمام مجلس الأمن الدولي بجلسة النقاش المفتوح حول الأطفال والنزاع المسلح.

يمن مونيتور/متابعة خاصة

اتهمت الحكومة اليمنية، مساء الجمعة، جماعة الحوثي المسلحة، بتدمير حياة أكثر من 4 مليون طفل جراء الحرب التي تشنها في البلاد.
جاء ذلك في كلمة المندوب الدائم لليمن لدى منظمة الأمم المتحدة في نيويورك السفير عبد الله السعدي أمام مجلس الأمن الدولي بجلسة النقاش المفتوح حول الأطفال والنزاع المسلح.
وقال السعدي إن الحوثيين جندوا أكثر من 30 ألف طفل واستخدموهم في الصراع، مما جعلهم عرضة للانتهاكات وأعمال القتل والتشويه والعنف الجنسي والحرمان من وصول المساعدات الإنسانية.
وأضاف: الممارسات الحوثية قتلت 3 ألف و 279 طفلاً وطفلة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان والاتفاقيات والبروتوكولات الخاصة بحماية حقوق الطفل.
وجدد الدبلوماسي اتهام حكومة بلاده للحوثيين بقصف سوق آل ثابت في محافظة صعدة، لافتا إلى ادانة تلك المجازر التي ترتكبها الجماعة بحق المدنيين والمسارعة لإدانة جرائمها ولبس ثوب الضحية وخداع المجتمع الدولي على حساب أطفال اليمن، الأمر الذي أضحى واضحاً للجميع.
ولفت إلى أن أطفال اليمن يتعرضون لأبشع أنواع القتل والمعاناة والتجنيد والحرمان من حقوقهم الأساسية التعليمية والصحية والاجتماعية بسبب الحوثيين.
وأكد التزام الحكومة اليمنية التام بحماية الأطفال وعدم الزج بهم في الصراعات المسلحة، وهو التزام عملي ترجمته الحكومة من خلال الاجراءات التي تشمل الاتفاق مع مكتب المبعوث الخاص للأطفال والنزاع المسلح على إنشاء نظام لتسجيل المواليد والوفيات من أجل الرجوع إليه في تحديد العمر للمتقدمين للخدمة العسكرية، وإنشاء وحدة في الجيش اليمني لحماية الأطفال، وكذا تدريب قوات الجيش اليمني من أجل حماية الأطفال.
وأشار إلى أن الحكومة وتتويجاً لالتزاماتها الدولية في حماية الأطفال وعدم الزج بهم في أتون القتال والعنف، فقد عملت الحكومة اليمنية على تحديث خطة العمل التي تم التوقيع عليها في 2014 واعتمدت مع الفريق القُطري خارطة طريق لتنفيذها العام الماضي بعد أن انضمت إلى إعلان “المدارس الآمنة” في العام 2017 والذي يهدف إلى حماية الأطفال والمدارس في النزاعات المسلحة.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق