أخبار محليةصحافةغير مصنف

ذكرى انطلاق عاصفة الحزم في اليمن تهيمن على اهتمامات الصحف الخليجية

رصد يومي لأبرز اهتمامات الصحف الخليجية

ركزت الصحف على مرور أربعة أعوام منذُ انطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م من قبل دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية  يمن مونيتور/وحدة الرصد/خاص
أبرزت الصحف الخليجية، اليوم الإثنين، العديد من القضايا في الشأن اليمني، على كافة الأصعدة السياسية والعسكرية والإنسانية وغيرها.
وركزت الصحف على مرور أربعة أعوام منذُ انطلاق عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م من قبل دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية
وتحت عنوان “بصمات الإمارات الإنسانية في اليمن لا تمحوها السنون” قالت صحيفة “البيان” الإماراتية منذ أن دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة كشريك رئيسي وبارز ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية واليمنيين في وجه انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية، عززت بصماتها الإنسانية في جل مناطق اليمن وعملت على ثلاثة محاور رئيسية هي دعم تحرير المحافظات وتطبيع الحياة فيها وتأمينها، ونجحت خلال وقت قصير من تحقيق إنجازات لا تمحوها السنون، وبات المواطنون في هذه المحافظات يعيشونها واقعاً ملموساً في كل مجالات حياتهم.
وأفادت: قدمت الإمارات كوكبة من خيرة أبنائها شهيداً تلو الشهيد ودعمت بالسلاح والعتاد والمال، وكانت وما زالت تقدم أعمالها البارزة بأشكال مختلفة وفي مقدمتها جناحها الإنساني الهلال الأحمر الإماراتي، الذي يقوم بدور مساند للسلطات الرسمية في أوقات السلم والحرب وله دور لافت وإسهامات كبيرة في دعم المحافظات المحررة، وقد شملت مجالات عدة من التعليم والصحة والطرق وتوزيع السلال الغذائية ووصولها إلى الأسر الفقيرة والمتعففة.
وبحسب الصحيفة: أربع سنوات مرت منذ انطلاق عاصفة الحزم، التي أنقذت الشعب اليمني واليمن والمنطقة العربية، من خطر التمدد الإيراني عبر أدواتهم في اليمن الحوثيين.
من جانبها أفادت صحيفة “العربي الجديد” أنه على الرغم من أن أربعة أعوام من حرب التحالف في اليمن، لم تحقق تقدماً حاسماً على أي من الجبهات، إلا أن استهداف المدنيين تواصل في أكثر من محافظة، وحصد أرواح المئات، بما في ذلك الأطفال، وأدى إلى إبادة أسر بكاملها.
وبحسب الصحيفة كما تم استهداف أسواق وطرقات وغيرها، مما تقول التقارير الدولية إنه قد يرقى إلى جرائم حرب.    
وقالت صحيفة “اليوم” السعودية في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عاصفة الحزم لإعادة الشرعية ) : انطلقت قبل أربع سنوات عاصفة الحزم في 26 مارس 2015م من قبل دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وذلك في استجابة من الملك سلمان بن عبدالعزيز لدعم الشرعية في اليمن ونصرة شعبه واستجابة لنداء الرئيس عبدربه منصور هادي، إضافة إلى القرار 2216 بشأن اليمن الذي تبناه مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة.
وذكرت الصحيفة لتأتي عاصفة الحزم لدعم الشرعية ومنع سقوط كل اليمن في أيدي ميليشيات تدعمها إيران مكونة من عناصر حوثية قامت بالسيطرة على العاصمة اليمنية صنعاء، إضافة لوصولها إلى عدن. والأهم والأخطر في ذلك هو اقترابها وتهديدها للحدود السعودية. ورغم المحاولات الإيرانية الداعمة للحوثيين بالخبرات والأسلحة المختلفة ومنها صواريخ «سكود» ذات القدرات التدميرية الكبيرة، إلا أن قوات التحالف استطاعت تحقيق أهداف وخطط مرسومة تكللت وبسرعة بإعادة شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي واستعادت مع ذلك الدولة.
وتابعت : وإضافة لذلك فقد تم خلال الأربع السنوات الماضية تأمين باب المندب الإستراتيجي بعد التهديدات الحوثية المتكررة بالتأثير على الملاحة الدولية. وبعد عاصفة الحزم بفترة قصيرة تم استعادة عدن في منتصف شهر يوليو عام 2015م، إضافة إلى تحرير معظم الأراضي اليمنية من السيطرة الحوثية.
وقد كانت قوات التحالف بقيادة المملكة، وبعد الانتصارات المتتالية، قد بدأت عملية «إعادة الأمل» في 21 إبريل عام 2015م، وذلك في جهد واضح لإعادة اليمن إلى موقعه الطبيعي وإخراجه من النفق المظلم الذي أدخلته فيه الميليشيات الحوثية.
وقالت أنه بذلك استطاعت الشرعية في اليمن إعداد جيش وطني ذي هدف واحد بعيد عن الولاءات القبلية. ومن خلال الأحداث أثبتت قوات التحالف وعلى وجه الخصوص قواتنا المسلحة كفاءتها ومقدرتها على السيطرة على ما يجري في أرض المعركة مع الحرص الشديد على التعامل مع الأهداف العسكرية دون المساس بالأهداف المدنية والحفاظ على سلامة السكان المدنيين.
وأضافت: ورغم ما كان العالم يراه من قيام قوات التحالف بالعمل حسب قرارات الأمم المتحدة، إلا أن الحوثيين وفي أكثر من مناسبة رفضوا الكثير من مبادرات وقف إطلاق النار وسماع صوت العقل، رغم أن دول التحالف وعلى رأسها المملكة لم تأل جهدا في مساعدة الشعب اليمني وإمداده بكل أنواع المساعدات من غذاء ودواء وبلايين الدولارات لتثبيت الاقتصاد وسط الفوضى التي صنعتها أيادي الحوثيين ومن يدعمهم من الجانب الإيراني.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق