اخترنا لكمتراجم وتحليلاتغير مصنف

السلطات الصربية تعتقل أمريكي عمل في اليمن ضمن برنامج “اغتيالات” تديره الإمارات

اعتقلت السلطات الصربية أحد الأمريكيين الذين عملوا في اليمن ضمن برنامج الاغتيالات لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة.

يمن مونيتور/ صنعاء/ ترجمة خاصة:
اعتقلت السلطات الصربية أحد الأمريكيين الذين عملوا في اليمن ضمن برنامج الاغتيالات لصالح دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال موقع BuzzFeed News، اليوم الأربعاء، إن السلطات الصربية احتجزت “دانيال كوربيت” أحد جنود البحرية الأمريكية، في سجن في صربيا لمدة ثمانية أشهر أثناء التحقيق في حيازته مسدسًا غير قانوني”.
في يوليو / تموز، قُتل محاميه الجنائي في بلغراد باغتيال ولا تزال قضيته دون حل. من غير المعروف ما إذا كان مقتل المحامي مرتبط بقضية كوربيت.
وكان كوربيت، الذي يحمل لقب “القذر” قد انتشر في العراق وأفغانستان وفقاً لثلاثة مصادر على علم بسجله العسكري. وخدم لأول مرة مع فريق سيل5 بين (2004-2007) وخلال السنوات الثلاث التالية كان ضمن وحدة “سيل 6” الأسطوري المسؤولة عن مقتل أسامة بن لادن.
منذ عام 2012، كان كوربت في وحدة احتياطي للبحرية تسمى SEAL Team 17 ، كما قالت المصادر ، ولديه تصريح سري للغاية.
وكان موقع “BuzzFeed News ” قد نشر تحقيقاً أمس الثلاثاء عن فرقة الاغتيالات التابعة لشركة أمريكية عسكرية استأجرتها الإمارات لقتل السياسيين وأئمة المساجد وأعضاء حزب الإصلاح في مدينة عدن. وكان كوربيت ضمن فريق الاغتيالات.
وكان إبراهام جولان، الذي يدير “سبير” الشركة العسكرية التي استأجرتها الإمارات للاغتيالات في عدن، قد سافر إلى صربيا مع كوربيت في أوائل عام 2018 ، وفقا لتقارير إخبارية صربية. وقد رفض جولان مناقشة الغرض من زيارتهم لصربيا أو قضية كوربيت القانونية هناك.
كما امتنعت البحرية الأمريكية والسفارة الأمريكية عن التعليق. وقالت المصادر إن كوربيت لم يأذن للسفارة بالإفراج عن معلومات حول قضيته. لم يكن بالإمكان الوصول إلى كوربيت نفسه ، ولم يستجب محاميه الحالي للمكالمات التي تطالب بالتعليق.
وفي شهر يوليو / تموز ، كان كوربيت محتجزاً في السجن المركزي في بلغراد، وهو مبنى خرساني كبير ومتكون من خمسة طوابق تحيط به الأعشاب والسياج الذي تعلوه الأسلاك الشائكة. وقال أحد حراس السجن الذين يحرسون السجن أنه ليس لديه أي معلومات عن كوربيت.
المصدر الرئيس
A US Navy SEAL Has Been Jailed In Serbia

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق