اخترنا لكمتراجم وتحليلاتغير مصنف

(ماتيس).. المخابرات الأمريكية ساعدت في تأسيس القوات الموالية لأبوظبي جنوب اليمن

نقلاً عن صحيفة إماراتية، وقال محلل أمريكي إن اليمن هي أخطر حرب يخوضها جنود أمريكيون في الشرق الأوسط لم يسمع عنها الاميركيون ابدا”. يمن مونيتور/ صنعاء/ ترجمة خاصة:
نقلت صحيفة “ذا ناشيونال” الإماراتية، اليوم الأحد، عن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، قوله إن “المخابرات الأمريكيّة ساعدت في تنظيم القبائل المحلية جنوبي اليمن إلى جانب الإمارات من أجل تحرير حضرموت من تنظيم القاعدة.
وحسب الصحيفة الرسمية الإماراتية الناطقة بالانجليزية، فقد تحدث ماتيس خلال زيارة لسلطنة عمان هذا الشهر، واصفاً العمليات المشتركة بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة لمكافحة الإرهاب ضد القاعدة في اليمن بأنها نموذج صغير للقوات الأمريكية الموجودة في البلد الذي مزقته الحرب.
ثم استشهد بمعركة لاستعادة ميناء المكلا الجنوبي، الذي كانت القاعدة تسيطر عليها منذ أكثر من عام وقال-حسب الصحيفة- “إن دولة الإمارات العربية المتحدة، بمساعدة الاستخبارات الأمريكية، قد دخلت في الأساس، ونظمت القبائل المحلية للقتال وإسقاط ميناء المكلا في 36 ساعة بعد السيطرة عليها لمدة عام. ولذا فنحن هناك لنساعدهم في ذلك ببعض الجهد”.
وقامت الصحيفة الإماراتية بحذف التقرير بعد ساعتين من نشره، لكن “يمن مونيتور” اطلع على النسخة الرئيسية للتقرير.
وتمكنت الإمارات وقوات محلية موالية لها من تحرير ميناء المكلا في أبريل / نيسان 2016. ومنذ ذلك الحين، تكثفت الجهود الأمريكية-الإماراتية ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية، وحررت شبوة مؤخراً، وأبين، ومدن أخرى حول محافظة حضرموت. وقد تحدث الخبراء الذين تحدثوا إلى “ذا ناشيونال” عن الفعالية العسكرية والمواءمة الاستراتيجية للقوات المحلية التي تقف خلفها المساندة الأمريكيّة-الإماراتية المعززة في الحرب.
وبالنسبة للولايات المتحدة، فإن الأهمية الاستراتيجية لليمن تكمن في الموقع الاستراتيجي، إذ أن البلاد على: “واحد من أكثر الطرق السريعة ازدحاماً للتجارة البحرية الدّولية في العالم بأسره” كما يقول نيكولاس هيراس، زميل أقدم في مركز الأمن الأمريكي الجديد في واشنطن وتركز أبحاثه على اليمن.
وقال “مهما كان حجم عدم الاستقرار الذي يحدث في اليمن، فإن لديه القدرة على تهديد أو إفساد طرق التجارة العالمية الحيوية”.
وتزايد اهتمام الولايات المتحدة في اليمن في الماضي القريب، حيث يقول هيراس: “إن أقوى فرع محلي للقاعدة يقع في اليمن وقد استخدم قوته للتخطيط لشن هجمات ضد الولايات المتحدة”.
وفي حين أن البنتاجون يعترف فقط بـ “عدد صغير” من القوات الأمريكية في اليمن، يعتبر هيراس أن الجيش الأمريكي “منخرط بقوة في الصراع في اليمن، بطرق من شأنها أن تفاجئ الشعب الأمريكي”.
وقال “ليس من المبالغة القول إن اليمن هي أخطر حرب يخوضها جنود أمريكيون في الشرق الأوسط لم يسمع عنها الاميركيون ابدا”.
وتمكن ماتيس الأسبوع الماضي من حث الكونغرس بنجاح على إعاقة مشروع قانون كان سيطلب من أي قوات أمريكية متورطة في محاربة القاعدة في اليمن مغادرة البلاد في غضون 30 يومًا.
وفيما يتعلق بمحاربة القاعدة في شبه الجزيرة العربية وتنظيم الدولة الإسلامية في اليمن، فإن مستوى التعاون بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة أصبح الآن أكثر قوة ومتانة في العلاقات، إلى درجة أن الجيش الأمريكي “وافق على القيام بعمليات حركية مشتركة مع القوات الإماراتية”، وفقًا للسيد هيراس.
وقال جون أرتربيري، وهو محلل لشؤن اليمن في مجموعة نافانتي للأبحاث لصحيفة “ذا ناشيونال” إن التركيز الضيق للبعثة الأمريكية في اليمن هو “محاربة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية و” داعش “، في الوقت الذي تدفع فيه أيضا إلى وقف الحرب الأهلية وزيادة في المساعدات للمساعدة في نجاحها.
وقال أرتربيري: “القاعدة في جزيرة العرب يفقد عزيمته، فالقوات المحلية المدعومة من الإمارات دفعت المجموعة بشكل منهجي من البلدات والمدن، وتتبعها الآن في مناطق نائية في جنوب اليمن” ، مؤكدة على “تأمين الأودية الريفية على مدار الشهر الماضي”. وتعتبر محافظتي حضرموت وشبوة مثالين رئيسيين على ذلك.
على الأرض “تعمل الإمارات مع القبائل والشبكات المحلية الأخرى، وتوفر حوافز مربحة للتعاون ضد القاعدة في شبه الجزيرة العربية”. غير أن أرتربيري حذر من أن أي تورط في جنوب اليمن يجب أن يأخذ بعين الاعتبار الكتلة القوية التي تفضل انفصال الجنوب الذي “سيكون عملا صعبا لأي دولة متورطة في اليمن في المستقبل”.
إن التحدي الطويل الأمد المتمثل في إنهاء الحرب سيكون الأكثر صعوبة في اليمن. وبينما أثبتت “الجهود المدعومة من الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة نجاحاً نسبياً حتى الآن في تشريد القاعدة في شبه الجزيرة العربية، فإن التحدي الحقيقي سيأتي في إطار ما بعد الصراع” في الحفاظ على هذا الجهد، والحفاظ على التحالفات المتقاربة، حسب قول السيد أرتربيري.
 
المصدر الرئيس
US-UAE counter-terrorism operation on the rise in Yemen
النسخة المحفوظة
US-UAE counter-terrorism operation on the rise in Yemen

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق