اخترنا لكمغير مصنف

الاحتجاجات الأولى ضد الحوثيين منذ مقتل “صالح” وحملة اعتقالات تطال موظفين حكوميين

ل إيقاف تسلط التجار والمتنفذين والفاسدين القابعين في سلطة  الحوثيين من إهلاك وتدمير مؤسسات الدولة. يمن مونيتور/صنعاء/خاص:
نفذ موظفو شركة النفط اليمنية احتجاجات في ساحة الإدارة العامة بصنعاء وأيضاً في منشأة وفرع الحديدة لوقف ما تبقى من الشركة وإيقاف تسلط التجار والمتنفذين والفاسدين من قبل جماعة الحوثي من إهلاك وتدمير مؤسسات الدولة.
وقال محتجون إنَّ الجماعة المسلحة شنت حملة اعتقالات لمنع حدوث الوقفة الاحتجاجية، طالت عدد من الموظفين اليومين الماضيين بعد أنَّ أصدروا بياناً نقابياً دعوا فيه الموظفين للاحتجاج.
ونقل مراسل “يمن مونيتور” إعلان الوقفة الاحتجاجية أن مجلس التنسيق النقابي، ونقابات الشركة وجميع العاملين بالشركة سيبدأون في التحركات الجادة والوقفات الاحتجاجية المصيرية وذلك للحفاظ على الشركة، والحفاظ على ماتبقى منها، وإيقاف تسلط التجار والمتنفذين والفاسدين القابعين في السلطة من إهلاك وتدمير مؤسسات الدولة.
وقال أنور العامري، الذي عزلته جماعة الحوثي من منصبه كناطق للشركة اليمنية للنفط: “خرجنا احتجاجا ورفضاً على ممارسات المجلس السياسي الأعلى المعطلة لنشاط الشركة وكذا ممارسات وزير المالية صالح شعبان، ومدير الجمارك والتي تعمل على إفلاس الشركة والممارسات غير المسئولة من قبلهم ومن قبل بعض المتنفذين في الدولة”.
واعتبر العامري، أنَّ هؤلاء المتنفذين يعملون “ضمن مؤامرة ممنهجة لتدمير مؤسسة وطنية وصرح عملاق رافد لخزينة الدولة لسحب نشاط الشركة ومحاولة إفلاسها ليتمكنوا لاحقاً من خصخصة الشركة ورمي أبنائها للشارع وإحلالها بتجار السوق السوداء المحسوبين على بعض المسئولين والمتنفذين ليتم التحكم بهذه السلعة السيادية من قبل تجار السوق السوداء والتحكم بمصير شعب بأكمله”.
وطالب المتظاهرون برحيل “ياسر الواحدي” المدير العام التنفيذي الجديد المعين من قبل مايعرف بالمجلس السياسي (أكبر هيئة للحوثيين وأنصار الرئيس السابق)، وذلك على خليفة خفض عمولة الشركة من ١٠ ريال، إلى ٥ ريال فقط، لصالح التجار وإعفاء التجار عن الغرامات المحتسبة عليهم للشهور السابقة بأثر رجعي والتي تتجاوز ثلاثة مليار ريال
وقد طالب موظفو الشركة، الحوثيون وحكومتهم بإيقاف التعيينات العبثية الصادرة من قبلهم، دون أي مراعاة لقانون شغل الوظيفة، والتي لا تخدم الشركة، بل تزيد من تدميرها، وكذا إيقاف قرارات التوظيف المتسببة في التضخم والإغراق الوظيفي بالشركة.
وندد موظفو الشركة من أسلوب وصفوه بالهمجي وشاذ وغير الإنساني ضد اعتقال زملائهم بالشركة عبدالله الضيعة، ومحمد الحمزي وعبدالله الضيعه واحتجازهم في الأمن القومي (المخابرات)، بعد مداهمة منازلهم.
وهذه هي الاحتجاجات الأولى منذ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، برصاص الحوثيين، مطلع ديسمبر/كانون الأول الجاري؛ والذي اعتبر على نطاق واسع باعتباره بدء مرحلة مظلمة للحرب في اليمن.
 
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق