الأخبار الرئيسيةغير مصنف

الحوثيون يعترفون بمقتل 30 مختطفاً في قصف التحالف مقراً عسكرياً بصنعاء

سبق أن استخدم الحوثيون صحفيين اثنين دروعاً بشرية في ذمار جنوبي صنعاء.
يمن مونيتور/ صنعاء/ مراسلون ومتابعات

اعترفت جماعة الحوثي المسلحة باليمن، اليوم الاربعاء، بمقتل نحو 30 مختطفاً مدنياً، وجرح آخرين، في قصف التحالف مقراً عسكرياً تسيطر عليه الجماعة بصنعاء.
ونقلت فضائية “المسيرة”، التابعة للحوثيين، أن حصيلة غارات طيران “العدوان السعودي الأمريكي” (تعني التحالف العربي) على نزلاء سجن الشرطة العسكرية في مديرية شعوب بصنعاء ارتفعت إلى 30 ضحية وعشرات الجرحى، وأن عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا ما تزال مستمرة حتى اللحظة (12.58) بالتوقيت المحلي.
ونقلت عن أحد مراسليها أن “من المرجح ارتفاع عدد الضحايا، حيث ما يزال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض”.
وزعم الحوثيون أن “في السجن قرابة 180 سجينا جلهم تم أسرهم في جبهات القتال، وكانت ستجري عملية تبادل للأسرى خلال الأيام القليلة القادمة.”
وفي وقت سابق اليوم، نقل مراسل “يمن مونيتور” عن سكان محليين قولهم إن “عشرات المختطفين لدى الحوثيين قتلوا، في قصف التحالف العربي مقراً عسكرياً تسيطر عليه الجماعة المسلحة بصنعاء”.
ووفقاً للسكان، فإن “المختطفين تم نقلهم في وقت سابق من السجن المركزي إلى مقر الشرطة العسكرية في منطقة “شعوب”، وسط صنعاء.
ومنذُ اجتياح جماعة الحوثي المسلحة للعاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/ كانون أول 2014،  مارست وما تزال، اختطافات قسرية واسعة طالت عشرات النشطاء والمحامين والسياسيين والصحفيين، وزجت بهم في معتقلات سرية، تلقوا فيها أبشع أنواع التعذيب والإنتهاكات لحقوق الإنسان.
وتتهم منظمات دولية وحقوقية جماعة الحوثي المسلحة، باتخاذ المئات من المعتقلين دروعاً بشرية عن طريق الزج بهم في مواقع عسكرية، تكون هدفاً للتحالف العربي الذي يخوض حرباً إلى جانب الشرعية اليمنية منذ مارس/ آذار 2015.
وسبق أن استخدم المسلحون الحوثيون مختطفين لديهم دروعاً بشرية، كما حدث مع الصحفيين عبدالله قابل ويوسف العيزري، اللذين قتلا في غارة للتحالف العربي على موقع عسكري تسيطر عليه الجماعة في ذمار جنوبي صنعاء.
وفي الرابع من ديسمبر/ كانون الأول، أعلن الحوثيون تصفية حليفهم في الحرب والسياسة، الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وبعض قيادات حزبه، في عملية وصفها زعيم الجماعة المسلحة بأنها “يوم تاريخي واستثنائي”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق