غير مصنففنون

مغردون يمنيون وخليجيون ينعون “أبو بكر سالم”.. رحل صوت الفن الأصيل

تميز عملاق الفن اليمني الفنان أبوبكر سالم بثقافة عالية انعكست وعيًّا فنيًّا واسعًا في تجربته الطويلة، يمن مونيتور/صنعاء/خاص

نعى مغردون يمنيون وخليجيون مساء الأحد، على مواقع التواصل الاجتماعي، في وفاه الفنان الكبير أبو بكر سالم.
واعتبروا رحيلة، خسارة كبيرة للمدرسة الفنية اليمنية والخليجية، داعيين المولى أن يتغمد الفنان بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
وتوفي أمس الأحد ، الفنان اليمني الكبير أبو بكر سالم بلفقيه “أبو أصيل”، بعد صراع طويل مع المرض، في العاصمة السعودية الرياض، مقر إقامته. 
وولد أبوبكر سالم بلفقيه في 17 مارس 1939 في محافظة حضرموت شرق اليمن، وهو مغن وملحن وشاعر وأديب يمني من أصول حضرمية، عاش حياته متنقلا بين عدن وبيروت وجدة والقاهرة إلى أن استقر في الرياض.
وتميز عملاق الفن اليمني الفنان أبوبكر سالم بثقافة عالية انعكست وعيًّا فنيًّا واسعًا في تجربته الطويلة، كما تميز بعذوبة صوته، وتعدد طبقاته بين القرار والجواب، وبالقدرة على استبطان النص وجدانيًّا بأبعاده المختلفة فرحًا وحزنًا، كما تميز بقدرته على أداء الألوان الغنائية المختلفة.
فإلى جانب إجادته للأغنيتين الحضرمية والعدنية، أجاد الغناء الصنعاني الذي بدأ يمارسه منذ بداياته الفنية، وقدم أكثر من عشر أغاني منها: “قال المعنى لمه”، و”مسكين ياناس”، و”ياليل هل أشكو”، “وامغرد”، و”بات ساجي الطرف”، و”أحبة ربى صنعاء”، و”رسولي قوم”، واللون الخليجي “مجروح” و”اصيل والله اصيل” بالإضافة إلى القصيدة الأشهر” في الوسط الفني اليمني “أمي اليمن”.
وعانى الفنان أبو بكر سالم بلفقيه من مشاكل صحية خلال 10 أعوام الأخيرة من حياته على إثرها أجرى عملية قلب مفتوح في ألمانيا، ثم أدخل إحدى المصحات لفترة امتدت لأشهر، وكان قد رقد لفترات متقطعة في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، لإجراء فحوصات طبية.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق