اخترنا لكمتقاريرغير مصنف

(تقرير) اليمنيون يحصدون ألقاباً وجوائز دولية رغم مأساة الحرب

يحصد اليمنيون ألقاباً وجوائز عديدة رغم مأساة الحرب الدائرة في البلاد، فمن جائزة الشجاعة إلى الألقاب والجوائز الرياضية كان اليمنيون مثالاً مشرفاً للتمثيل الوطني الكامل والهوية الكاملة لكل اليمنيين.

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ من صفية الفودعي
يحصد اليمنيون ألقاباً وجوائز عديدة رغم مأساة الحرب الدائرة في البلاد، فمن جائزة الشجاعة إلى الألقاب والجوائز الرياضية كان اليمنيون مثالاً مشرفاً للتمثيل الوطني الكامل والهوية الكاملة لكل اليمنيين.
وظل المغادرون للبلاد إلى بلدان الجوار وبلدان العالم الأخرى يحرزون تلك الألقاب بقدرات إبداعية متميزة رغماً من افتقار بلادهم للبيئة الحاضنة للمواهب في ظل حملة التجاذبات المحمومة في السياسة والعسكرة.
وخلال الربع الأول من العام الجاري رصد “يمن مونيتور” إنجازات عملاقة لليمنيين في الخارج يذكرها في هذا التقرير.
 
وسام الشجاعة
قلّدت زوجة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (ميلانيا) اليمنية فادية نجيب ثابت، وسام الشجاعة رفقة اثنتي عشر امرأة أخرى حول العالم بينهن سورية.
وأوضحت الخارجية الأمريكية أن “فادية نجيب تواجه يوميا خطر الموت لحماية الأطفال في مناطق النزاعات، وبذلت جهودا لمنع تجنيد الجماعات المتشددة للأطفال، فضلا عن التقارير التي تزود بها مجلس الأمن عن حالات العنف والاختطاف التي يتعرضون لها، وانتهاكات الجماعات المسلحة”.
وقالت زوجة الرئيس الأمريكي: “علينا أن نواصل محاربة الظلم بمختلف أشكاله، والعمل من أجل التمكين لدور المرأة، واحترام الناس من كل الخلفيات والأعراق، وأن نتذكر أننا كلنا أبناء جنس واحد وهو الجنس البشري”.
 
البطولة الدولية للشطرنج والملاكمة
كأن أبرزها حصول الشاب اليمني “شلبي محمد الشلبي” على المركز الأول عالماً في البطولة الدولية الثامنة لشطرنج المعاقين في جمهورية سلوفاكيا والتي شارك في البطولة 46 لاعباً ولاعبة يمثلون 13 دولة أوربية وآسيوية ،انتصار مشرف فاق التوقعات ليلحق التتويج الملاكم “حامد المطري” والذي احرز لقب بطولة العالم للملاكمة العربية للمحترفين التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان إنجاز آخر عكس قدرات الشباب اليمني لإحراز مراتب دولية وعربية.
و فيما كرم اللاعب “ساهر العجمي” كأفضل لاعب لكرة القدم في مدينة مدغشقر بأفريقيا، أُختير “نعمان شاهر” رئيساً للاتحاد العربي للجودو للمرة الثالثة على التوالي وبدون أي منافس في دولة المغرب العربي، يأتي هذا التفوق الكبير تأكيداً على جدارة وكفاءة القدرات اليمنية.

بين الأوتار وقمة كلمينجار
وتبرز على الجانب الأخر مواهب لاقت اهتماماً بالغاً عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة لمتابعة الشابة اليمنية “علياء الحرازي” التي خاضت تجربة تسلق أعلى قمة جبل في القارة السمراء “كليمنجار” التي يبلغ ارتفاعها 5900 متر عن سطح البحر لترفع علم اليمن في دعوة رمزية الى السلام وإنهاء الحرب.
ويعزف على أوتار العود بالولايات المتحدة الأمريكية الشاب “أحمد الشيبة “الذي أطلق من أوتار عودة أنغام وموسيقى غريبة كأنها من التراث الشرقي و العربي الأصيل وجذب على أنغام فنه اهتمام وسائل التواصل وخاصة الغربية بعزفه لألحان مأثورة ولأفلام أجنبية وموسيقى غربية بعد ان تعلم العود بجهوده الفردية ،لتُخبر أنغام عوده العالم عن إبداع اليمني وذلك عبر حسابة في اليوتيوب الي يمتد متابعيه من ألمانيا وحتى البرازيل ،وكأن ابرز اعماله عزفه لأغنية “سموث كريمنال” لمايكل جاكسون و أغنية Hello للمغنية البريطانية “أديل”.
 
إصدارات والتصوير الرقمي و”أدول”
العاصمة الأردنية “عمان” احتضنت إصدار مجموعة كتب كبيرة الحجم للمفكر والأكاديمي “أحمد الدغشي” في الفكر التربوي الإسلامي ليتم عرضها بعد ذلك في معرض الكتاب الدولي بالقاهرة.
و حصل المصور اليمني “سالم باوزير” على المركز الثالث في محور التلاعب الرقمي في الدورة السادسة لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في مدينة دبي الإماراتية.
ويحطم اليمني “ماجد العجماني” حواجز اللغة عبر تطبيق “أدول” الذي يعد منصة تواصل اجتماعي تهدف لكسر حاجز اللغة وتوفير خدمة الترجمة الفورية للصوت والرسائل بغض النظر عن لغة المتكلم، ولفت التطبيق مئات آلاف المستخدمين حول العالم وتمكن مع جمع ربع مليون دولار لتمويله كخطوة أولى.
وتكمن الباحث اليمني “فائز باتيس” في جامعة ” تورونتو ” بكندا من تسجيل سبع براءات اختراع متنوعة في مجالات المحركات الدقيقة وكاميرات الجولات سريعة التركيز التلقائي وتثبيت الصورة و مجسات القوة الدقيقة ولوحات الجوال اللمسية ثلاثية الأبعاد ،وهي التقنية الأولى في العالم القادرة على تحريك الكتلة المطلوبة في كاميرا التصوير وتسمى “المحركات الكهروستاتيكية ”
فيما حاز طلاب يمنيون على المركز الثاني في المسابقة العاشرة للبطولة العربية  ﺍﻟمفتوحة للروبوت ﺍﻵ‌ﻟﻲ  ﺍلتي ﺍﻗﻴﻤﺖ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ 1600 مشاركا ﻳﻤﺜﻠﻮﻥ 12 ﺩﻭﻟﺔ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ.
هكذا اطلت مواهب وابداعات يمنية وحصدت مراكز دولية وعربية حينما وجدت الفرصة السانحة في الخارج لإظهار ما يمتلكه اليمني من قدرات ومهارات مختلفة ’إلا ان الحرب في الداخل حالت دون وصول الكثيرين لأهدافهم وتحقيق النجاحات، فالأوضاع الصعبة التي تعيشها اليمن حالياً أدى إلى تدهور ملحوظ في التعليم وكذا نقص في الموارد المالية الخاصة بالمواطنين ما تجعل الكثير منهم يوفرون ما يملكونه لتأمين الغذاء فقط دون العقول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق