اخترنا لكمغير مصنف

(حصري) الحوثي تحرم أربعة آلاف جريح من مقاتليها من الإعانة وتكتفي بدورة حاسوب لـ100 منهم

أعلنت جماعة الحوثي اليوم الاربعاء، عن بلوغ جرحى مقاتليها ذات الإعاقة الجسدية الدائمة إلى ثلاثة آلاف وثمانمائة واربعون جريح في حفل انتهاء دورة في مجال الحاسب الآلي والتنمية البشرية لفترة ثلاثة أشهر لـ100 خريج معاق من ضحايا الحرب التي تخوضها الجماعة. فيما قال الجرحى لـ”يمن مونيتور” إن الجماعة أوقفت مبالغ إعانة شهرية يتلقونها.

يمن مونيتور/صنعاء/خاص:
أعلنت جماعة الحوثي اليوم الاربعاء، عن بلوغ جرحى مقاتليها ذات الإعاقة الجسدية الدائمة إلى ثلاثة آلاف وثمانمائة واربعون جريح في حفل انتهاء دورة في مجال الحاسب الآلي والتنمية البشرية لفترة ثلاثة أشهر لـ100 خريج معاق من ضحايا الحرب التي تخوضها الجماعة. فيما قال الجرحى لـ”يمن مونيتور” إن الجماعة تحرمهم من معونات شهرية بعد إعقاتهم الدائمة.
ونقل مراسل “يمن مونيتور” حديث قاسم الحمران، رئيس مؤسسة الجرحى، المنشأة حديثاً من قبل جماعة الحوثي لاحتواء الجرحى منهم، قائلاً: إن هذا العدد هو ما وصل إلى المؤسسة فقط وهناك الكثير من الحالات لم تصل إلينا.
وفي حفل حضرة كبار القيادات في حكومة “الحوثي/صالح” من بينهم رئيس المجلس السياسي صالح الصماد، كشف حمران في احصائية عن عدد وأنواع الحالات التي حصرتها المؤسسة: بلغ عدد الاصابات شلل رباعي 240 حالة إصابة وشلل نصفي 800 حالة في الدماغ والشلل وبتر أطراف 840 حالة وفقدان حاسة السمع 600 حالة و530 إصابة في حاسة السمع و830 إصابة في الاعصاب و450 إصابة بتشنجات.
مؤكداً بأن المستشفيات حالياً تقوم بعملية الإضراب ما يشكل عبئ كبير للجرحى الذين لا يجدون أماكن لعلاجهم خاصة ونحن في مرحلة حرجة من الحرب، منوهاً: “لا يجوز الإضراب أثناء الحروب”.
وانتقد العديد من الحضور انتقاء 100 جريح لعمل دورات لهم متناسين آلاف الجرحى الذين لا يحضوا بالرعاية الطبية لهم والتخفيف من آلامهم وأوجاعهم وتوفير احتياجاتهم من منطلق مسئوليتهم بالرغم من انعدام الخدمات المتاحة في أغلب محافظات الجمهورية.
مؤكدين لـ”يمن مونيتور”: استغرابهم بخطاب صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى في حكومة الحرب (صالح/ الحوثي) عدم إعلانهم رواتب او معونات لمساعدة الجرحى العاجزين عن القيام بأي عمل مستقبلي”.
 وأكتفى الصماد بإلقاء خطبة رنانة تتحدث عن الروح المعنوية وعن التضحيات والكرامة وعن قتال امريكا والسعودية واسرائيل.
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق