أخبار محليةاخترنا لكمالأخبار الرئيسية

استقالة رئيس الحكومة اليمنية تمهيدًا لمرحلة سياسية واقتصادية جديدة

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

قدّم رئيس مجلس الوزراء سالم صالح بن بريك، اليوم الخميس، استقالة الحكومة إلى رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، في خطوة وُصفت بأنها تمهيد لتشكيل حكومة جديدة تتماشى مع التحولات السياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز وحدة القرار السيادي، وترسيخ نهج الشراكة والمسؤولية الجماعية، إلى جانب الدفع بوتيرة الإصلاحات الشاملة، ومكافحة الفساد، وتوحيد الجهود الوطنية لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.

وأشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، خلال استقباله بن بريك، بالأداء الذي قدمته الحكومة خلال المرحلة الماضية، لاسيما في إدارة الملفين الاقتصادي والنقدي، رغم الظروف الصعبة والأزمة التمويلية الخانقة، التي تفاقمت جراء استهداف المليشيات الحوثية للمنشآت النفطية، في سياق تصعيد عسكري مدعوم من إيران.

يأتي ذلك، بعد ساعات من إقرار ملء الشواغر في عضوية مجلس القيادة الرئاسي وذلك في اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي، برئاسة رئيسه رشاد العليمي، وحضور أعضائه “سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي”.

واتخذ المجلس عددا من القرارات المتعلقة بملء شواغر العضوية وتحسين الأداء الخدمي والإداري “بما يلبي تطلعات المواطنين، ويؤسس لمرحلة جديدة”.

وأوضح أن ذلك يأتي في سياق “استعادة مؤسسات الدولة وإسقاط انقلاب المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني”.

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، تصاعدت المواجهات العسكرية بين قوات المجلس الانتقالي من جهة والقوات الحكومية والتحالف من جهة أخرى، وسيطر المجلس على محافظتي حضرموت والمهرة على حدود السعودية، قبل أن تستعيد قوات “درع الوطن” المحافظتين، فيما أعلنت سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية، التي تتسلم بقية المناطق في الضالع وسقطرى، وجميع تلك المحافظات كانت تحت سيطرة “الانتقالي” قبل إعلانه حل نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى