أخبار محليةالأخبار الرئيسية

محافظة شبوة: أغلقنا مقر “الانتقالي” والمحافظة ليست بحاجة لقوات “درع الوطن”

يمن مونيتور/ عتق/ خاص:

كشف محافظ محافظة شبوة، عوض بن محمد بن الوزير، يوم الاثنين، أنه تم إغلاق مكتب المجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة. وشدد على أن المحافظة لا تحتاج قوات إضافية من “درع الوطن” حالياً.

وكانت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في المحافظة عقدت، يوم الاثنين، اجتماعاً ورفضت بيان قيادة المجلس الانتقالي في الرياض بحلّ المجلس وهيئاته، كما رفضت بيانات مجلس القيادة الرئاسي.

وقال عوض بن الوزير في مقابلة مع التلفزيون الوطني السعودي “الإخبارية”، إنه تم إغلاق مكتب المجلس الانتقالي الجنوبي “طواعية” دون قِتال، “وسحب كل الأثاث الذي داخل المكتب للخارج”.

وأضاف أن المحافظة هي الوحيدة جنوب وشرق اليمن التي اتخذ فيها إغلاق مقر الانتقالي “بأسلوب سلمي” ودون قتال.

وفي سياق الموقف العسكري، أوضح المحافظ في المقابلة التي تابعها “يمن مونيتور”، أن السلطة المحلية رحبت بقرار تشكيل قوات “درع الوطن” في حينها، إلا أنه اعتبر أن المحافظة تنعم باستقرار أمني متين بفضل القوات المتواجدة فيها حالياً، مشيراً إلى أن هناك محافظات ومديريات أخرى في اليمن تعد أكثر احتياجاً لانتشار هذه القوات من محافظة شبوة في الوقت الراهن.

وقال المحافظ: داخل المحافظة، قوات الأمن ودفاع شبوة هي المسيطرة في عاصمة المحافظة والحمد لله الأمور مستتبة. “درع الوطن” نحن رحبنا به في حينه ووقته ولا عندنا مانع، لكن أعتقد أن هناك مديريات أو محافظات أخرى هي بحاجة (لهم) أكثر من محافظة شبوة”.

وشدد بن الوزير على أن الحالة الأمنية في شبوة تحت السيطرة الكاملة، بفضل إنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم كافة الوحدات العسكرية والأمنية، من قوات “دفاع شبوة” و”العمالقة” والأمن العام. وأكد أن هذه الغرفة تعمل بتناغم تام تحت إشرافه المباشر بصفته رئيساً للجنة الأمنية، مما يضمن توحيد القرار العسكري ووأد أي محاولات للاختلال الأمني، لافتاً إلى أن المحافظة سباقة في العمل تحت مظلة وزارة الداخلية ومؤسسات الدولة الرسمية.

ونفى المحافظ بشكل قاطع وجود أي سجون سرية أو خارج نطاق القانون في المحافظة، مؤكداً أن جميع مرافق الاحتجاز رسمية وتتبع وزارة الداخلية والاستخبارات العسكرية وأمن الدولة.

وعلى الصعيد الميداني، أشار بن الوزير إلى أن شبوة لا تزال في حالة مواجهة مفتوحة مع الحوثيين  على خطوط التماس المحاذية لمأرب والبيضاء، كاشفاً عن استمرار الهجمات الحوثية بالطيران المسير والقصف المدفعي، والتي كان آخرها هجوم بمسيرة أدى إلى مقتل جندي من “دفاع شبوة”، مؤكداً أن هذه الاعتداءات لم تتوقف منذ أربع سنوات وتواجهها القوات المرابطة بكل حزم.

واختتم محافظ شبوة حديثه بالتطرق إلى الملف السياسي، واصفاً المؤتمر المرتقب في الرياض بأنه “الفرصة الأخيرة لأبناء المحافظات الجنوبية أن ينالوا حقوقهم”. وأعرب عن تطلعه لأن تسفر هذه الجهود، برعاية المملكة العربية السعودية، “وهي أن يأخذ كل ذي نصيب نصيبه بموجب المساحات والسكان والثروات، الكل ينالها بموجب هذه المعايير وبموجب ما يدعم الاقتصاد في المركز”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى